مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٤٨
فاطمة: خير للمرأة أن لا يراها الرجل و لا تراه ... و قول النبي فاطمة بضعة مني ٢١٠ أسماء: لما أهديت فاطمة إلى علي لم نجد في بيته إلا رملا مبسوطا و وسادة ليف و كوز و جرّة فأرسل إليه النبي: أن لا تقربها حتى آتيك فجاء فقال:
أين أخي ... ثم دعاء بما فنضح عليهما الماء ... و نحوه عن عكرمة ٢١٦ و ٢١٨ باب فضل الحسن و الحسين [و محسن] (صلوات الله عليهم): و تسمية النبي إياهم حسن و حسينا و محسنا ٢٢١ و ٢٥٤ الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة و أبوهما خير منهما و أمهما سيدة نساء أهل الجنة. برواية ابي سعيد و أبي الحويرث و حذيفة ٢٢٣ و ٢٣٨٨ و ٢٤٥ و ٢٥٠ و ٢٥٧ و ٢٥٨ احتجاج يحيى بن يعمر عند الحجاج الطاغية بآية من القرآن على أنهما ابنا رسول اللّه ٢٢٤ كلام ابن أبي عياش في مقايسة بني إسرائيل بالمسلمين حيث قتلوا أنبيائهم و قتلوا هؤلاء ابن بنت نبيهم. ٢٢٦
رثاء الجن للحسين (عليه السلام) ٢٢٧ و ٢٢٩ كتيبة في كنيسة ببلاد الروم: أ تطمع أمة قتلوا حسينا شفاعة جدة يوم الحساب. ٢٢٨ و ٥٨٣: الناس من أشجار شتى و أنا و علي من شجرة واحدة أنا أصلها و علي فرعها و الحسن و الحسين أثمارها و في قلب كل مؤمن غصن من أغصانها. برواية الصادق ٢٣٠: يا فاطمة منا سبطا هذه الأمة الحسن و الحسين ٢٣١ اصطراع الحسنين و تشجيع النبي للحسن و جبريل للحسين ٢٣١ الحسين ابني أحبه و اللّه أشد حبا له مني ٢٣٢ امتص الحسن لسان جده حتى ارتفع عطشه ٢٣٢ و ٢٣٩ بكاء النبي يوم مولد الحسين و إخباره عن طهارته و شهادته و قوله: قتل اللّه قوما يقتلوك ... تقتله الفئة الباغية من بني أمية ٢٣٤ من أحبهما أحبني و من أبغضهما أبغضني. أبو هريرة و سلمان ٢٣٥ و ٢٤٣ و ٢٤٦ استنكار الربيع بن خثيم على قتل الحسين و قوله: لقد قتلتم صبية لو أدركهم النبي قبّل أفواههم و أجلسهم في حجره ٢٣٦ و ٢٤٠ قوله (ص) للحسن: اللهم إني قد احببته فأحبه و أحب من أحبّه. برواية البراء و عائشة ٢٣٧ و ٢٤٤ ابن الحنفية: هما خير مني و لقد علما أنه سيخليني دونهما ٢٣٨