مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٥٧
خلقك. ٥٥٥
خطبته بصفين و قوله في معاوية و حزبه و في نفسه: فو اللّه ما أصبح أعدى للّه منهم و لا أطوع مني ما رددت على اللّه قط و لا خالفت النبي في شيء ... و تعداده لبعض معاليه ٥٥٦ أنا مدينة العلم و علي بابها ... ٥٥٨
ما دار بين أمير المؤمنين و المرأة المستعدية على زوجها و قوله كان رسول اللّه المتوسم و أنا من بعده و ذريتي هم المتوسمون ٥٦١ في قلعه باب خيبر و جعله جسرا ليعبر عليه الناس ٥٦٢ و روده (عليه السلام) بصفين ثم إعلانه الموادعة في محرم سنة ٣٧ ٥٦٣: لا يحل لا حد في مسجدي ما يحل لي و لك. برواية أبي سعيد ٥٦٤: أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي ٥٦٨ ما دار بين سعد و رأس الفئة الباغية و حديث المنزلة و قصة برازة يوم بدر ٥٦٩ كلامه (عليه السلام) مع المتمثل بشعر عند ما شاهد اثار كسرى في المدائن في طريقه إلى صفين ٥٧٠: أنت جلدة بين عيني و الفاتق الراتق ٥٧٢: ليهنك العلم لقد شربته و ثاقبته ثقبا ٥٧٣ و ٦١٤ خطبة الامام الحسن بعد شهادة أبيه و ذكره فضائله ٥٧٤ و ٥٨٧ زهده (عليه السلام) و أنه كان يختم رزقه لئلا يزاد فيه و شعره في ذلك ٥٧٥ حوار الأشتر معه و قوله: سهر بالليل و تعب بالنهار و جواب أمير المؤمنين بمنظوم من الكلام ٥٧٧ كلامه مع نوف البكالي في مدح الزاهدين ٥٨٧ ابن عمر: ما آسى على شيء إلّا تركي قتال الفئة الباغية ٥٧٩ زهده (عليه السلام) في ملبسه ٥٧٩ حضور ٨٠ بدريا و ٢٥٠ ممن بايع تحت الشجرة بصفين و استشهاد ٢٥ من البدرين ٥٨٠ ما كتبه القلم الغيبي بالدم: أ ترجو أمة قتلت حسينا ... ٥٨٣
: و الذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين. برواية حذيفة ٥٨٢ خبر ابن ملجم و حياته البرزخية و ما أعد اللّه له قبل يوم القيامة. ٥٨٥
استئجاره نفسه للترفيه عن رسول اللّه (ص) و قوله (ص): من أحب اللّه و رسوله