مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٥١
الصادق: (ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدّهم من الأشرار) لقد طلبوكم في النار فما أصابوكم ٢٩١ الصادق: إنكم لتذكرون مصيبتنا أهل البيت ... طوبى لريحكم و أرواحكم ... ضمنت لكم بضمان اللّه ... فأعينونا على تلك بورع ٢٩٢ أمير المؤمنين: سيماء الشيعة: عمش العيون من البكاء خمص البطون ...
ذبل الشفاه ... صفر الألوان ... على وجوههم عزة الخاشعين.
الباقر: رحم اللّه من أحيا أمرنا ... بالتدارك له. ٢٩٤
الباقر: شيعتنا قد ألقي في قلوبهم الرعب من عدونا فاذا جاء أمرنا صاروا الليوث لا يفرون ... ٢٩٦
: يا علي إن الرجل من شيعتك ليشفع لمثل ربيعة و مضر ٢٩٧ للّه قضيب من ياقوت أحمر ... لا يناله إلا نحن و شيعتنا ٢٩٧ باب ما ذكر في معاوية إذا رأيتم معاوية على منبري فاضربوا رأسه. برواية أبي سعيد الخدري ٣٠٠ معاوية يوم القيامة في صندوق من نار. برواية ثوبان. ٣٠٤
ابو سعيد الخدري و قد سئل عن متعة الحج و نهي معاوية عنها: ٣٠٤ و ٣٠٥ و ما يدري الفاسق فعلناها على عهد رسول اللّه و هو كافر. و في رواية: إنه لكافر بالعرش إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقتلوه. برواية الحسن البصري و قال:
فلم يفعلوا فأذلهم اللّه ٣٠٥ و ٣١٨ ابن عباس: لعن اللّه معاوية عمد إلى أفضل أيام الحج فقطع فيه التلبية و أذهب نوره. يعني يوم عرفة. ٣٠٦ و ٣٢٠ خبر سعية بن العريض مع معاوية و تقدم مثله في ج ١ ص ٣٨٩ ٣٠٧ يطلع من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي. فكان معاوية برواية ابن عمرو به العاص ٣١١ اقتراح المغيرة على أمير المؤمنين في استبقاء معاوية على الشام و الزبير على العراق فاذا استقام الأمر فاعزلهما و جوابه: ليس يحكمان في سلطاني يوما واحد و لو تخطفني السباع و الطير ٣١٢ دعاء النبي فيه و في عضيده عمرو بن العاص: اللهم اركسهما في الفتنة ركسا اللهم دعّهما إلى النار دعّا. عند ما سمع تغنيهما. برواية أبي برزة. ٣١٣