مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٤٩
قصة مولاة شنأت الحسن فرات في المنام كأنها تقيء كبدها ٢٤٠ جاء الحسين يتمرغ عليه (ص) فرفع بمقدم قميصه فقبله ٢٤١ حلية الجنة الحسن و الحسين ٢٤٢ أبو هريرة: رأيته (ص) يفرّج بين رجلي الحسن أو الحسين فيقبل رابيته ٢٤٦ و ٢٧٠ جابر: رأيته (ص) و على ظهره الحسنان و هو يقول نعم الجمل جملكما و نعم العدلان أنتما ٢٤٧ و ٢٦٩ و ٢٧٠ أم سلمة: دخلت عليه (ص) و عنده الحسين و هو حزين ... قال حدثني جبريل أن أمتي يقتل هذا بعدي ٢٤٨ مجيء الحسن (عليه السلام) إلى جده على المنبر و سقوطه و نزول النبي مستعجلا ليرفعه. ٢٤٩
كنا مع علي بكربلاء ... فقال: يقتل بهذه الأرض قوم لا حساب عليهم ... فلما كانت وقعة كربلاء أتيت الحسين ... فقال: أمّا إذ لا تكون معنا فهربا فو الذي نفس الحسين بيده لا يشهدنّ أحد اليوم ... فلا يعيننا إلا دخل النار ٢٥١ أبو هريرة: صلى بنا رسول اللّه حاملا الحسنان و كان إذا ركع وضعها ثم حينما أرادا الذهاب إلى أمهما برقت لهما برقة فذهبا في ضوئها ٢٥٢ و ٢٧٧ أن عليا لما حاذا كربلا في طريقه إلى صفين نادا: صبرا أبا عبد اللّه بشط الفرات ... دخلت على النبي (ص) و عيناه تفيضان ... قال حدثني جبريل أنّ الحسين يقتل بشط الفرات ... ٢٥٣
في أن الحسن كان أشبه بجده ما بين الصدر إلى الرأس و الحسين ما كان أسفل من ذلك ٢٥٥ صعود الحسين إلى عمر على المنبر و قوله: انزل من منبر أبي ٢٥٦ قول الحسين لابن عباس: لان أقتل بمكان كذا أحبّ إلي من أن يستحلّ بي حرم اللّه مراجعة ابن الزبير و ابن عمر الحسين لصرفه عن الذهاب إلى العراق ٢٦١: رأيت الورس تحوّل رمادا يوم قتله و رأيت لحم الابل المنهوب من معسكره شبه الجمر يتقد ٢٦٣ و ٢٦٨ ما ابتلي به قتلة الحسين من الخزي و العذاب في الدنيا قبل الآخرة ٢٦٣ بيان الحسين (عليه السلام) بأن عمر بن سعد قاتله. ٢٦٥
ابن سيرين: ما ظهرت الحمرة في السماء إلا حين قتل الحسين ٢٦٦ و ٢٦٨