مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٤٦
يسب على المنابر ... إن لنا أهل البيت الفضل على جميع الناس ١٠٩ حديث ابن مسعود من تغير وجه الرسول بعد شاهد فتية من بني هاشم و إخبار الرسول عما يجري عليهم و عن خروج الرايات السود من إيران و دفعهم الحكم إلى المهدي فيملؤها قسطا ... فمن أدرك ذلك فليأتها و لو حبوا على الثلج ١١٠ ابن سيرين: يبايع للمهدي ٣١٣ رجلا بين الحجر و المقام و ابن عباس ١١١ ابن الحنفية: و ما يدريك لعله يهدى إلينا [الولاية] كما يهدى العروس ١١١ أمير المؤمنين: المهدي منّا أهل البيت يصلح اللّه في ليلة: و في ص ١٧٣ عن النبي ١١٢ كلام النبي (ص) حول قتل المؤمن و بغض أهل البيت ١٢٠ ابن مسعود: ارقبوا أهل بيت نبيكم فان لبدوا فالبدوا ... فان الحق معهم ١٢١ الرسول: لا يدخل قلب رجل الإيمان إلا لحبهم للّه و قرابتهم مني ١٢٢ الرسول: لا يدخل قلب رجل الايمان إلا لحبهم للّه و قرابتهم مني ١٢٢ أمير المؤمنين: أحبب حبيب آل محمد ... و أبغض مبغضهم ... ١٢٧ و ١٥٥ و ٤٧٣ خبر سفيان الليل مع الامام الحسن حول معاوية و أنه لا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر و كلام الحسن حول محبي أهل البيت و أن الدنيا ستسع البر و الفجر حتى قيام المهدي ١٢٨ و ٣١٥ كلام ابن الحنفية حول حب أهل البيت و كتاب اللّه و حكومة الباطل و دولة الحق ١٢٦ و ١٣٠ و ١٤٩ و ١٥٤ الباقر: مثلنا كشجرة على ساق من تمسك بغصن منها نجا و الساق علي بن أبي طالب ١٦٤ كلام زيد في الآية (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق ...) ١٦٤
كلام أمير المؤمنين في بيعة الانصار للنبي على أن يمنعوا رسول اللّه و ذريته مما يمنعون به أنفسهم و ذراريهم قال فالتزمتها رقاب القوم و و في بها من وفى ١٦٥ وصية الرسول (ص) لنفسه و من معه بالتقوى و لزوم أهل البيت ١٧٧ علامة من علي الدين أن يرزقه اللّه محبتك و أهل بيتك و قليل ما هم إلا في آخر الزمان. برواية سلمان و أبي ذر ١٦٨ و ١٨٠ إخبار النبي في مرض وفاته عن بعض ما يحدث بعده من تغلب القرشيين على الأمة يردونها القهقري ثم قوله لعلي: إنكم ستملكون بعدهم باليوم يومين ثم قال:
ستة لعنهم اللّه في كتابه ١٧١ لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يبعث اللّه