شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ٩ - * (الشاعر) *

ونص بهذه النسبة ولده شيخنا البهائي في إجازته سنة ١٠١٥ للمولى صفي الدين محمد القمي، وقال في كشكوله ص ٢٧٩ طبع مصر سنة ١٣٠٥: من (نهج البلاغة) من كتاب كتبه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الحارث الهمداني جد جامع الكتاب.

وصرح بها لفيف من أساطين الطائفة ومشايخ الأمة ممن عاصر المترجم له أو من قارب عصره، وإليك أسماء جمع منهم غير المعاجم التي ذكرت فيها ترجمة المترجم له أو ولده البهائي.

١ - شيخنا الشهيد الثاني في إجازته للمترجم له سنة ٩٤١.

٢ - الشيخ حسن صاحب (المعالم) في استجازته من المترجم له سنة ٩٨٣ كما في المستدرك.

٣ - الشيخ أبو محمد ابن عناية الله الشهير ببا يزيد البسطامي الثاني في إجازته للسيد حسين الكركي سنة ١٠٠٤.

٤ - السيد ماجد بن هاشم البحراني في إجازته للسيد أمير فضل الله دست غيب سنة ١٠٢٣.

٥ - المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي سنة ١٥٣٤.

٦ - الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي سنة ١٠٣٦.

٧ - السيد نور الدين العاملي أخ السيد محمد صاحب (المدارك) في إجازته سنة ١٠٥١ للمولى محمد محسن بن محمد مؤمن.


<=

ما فات مولانا العلامة المجلسي (قدس سره)، أتى في عدة مجلدات، تربو صحائف مستدرك إجازاته فحسب على ألفي صحيفة، وقس عليها غيرها من أجزاء البحار، ومن سرح النظر في هذا السفر الحافل يجد العلم طافحا من جوانبه، وتترائى له الفضيلة المتدفقة في طياته، ويشاهد همة قعساء يقصر دونها البيان، وتفشل عن إدراكها الهمم، ولا تبلغ مداها جمل الاطراء والثناء أبقى له ذكرا خالدا مع الأبد يذكر ويشكر، قدس الله روحه وطيب رمسه: