شعراء الغدير في القرن - العلامة الأميني - الصفحة ١٩

عليك مني سلام الله ما صدحت * على غصون إراك الدوح ورقاها

قال صاحب (رياض العلماء): ورثاه جماعة من الشعراء.

وللمترجم له قصيدة جارى بها البردة للبوصيري يمدح بها الرسول الأعظم و خليفته الصديق الأكبر أولها:

ألؤلؤ نظم ثغر منك مبتسم؟ * أم نرجس؟ أم أقاح في صفى بشم؟!

والقصيدة طويلة تناهز ١٢٩ بيتا وقد وقف سيد الأعيان منها على ٦٩ بيتا فحسب أنها تمام القصيدة فقال: تبلغ ٦٩ بيتا ثم ذكر جملة منها، ومن شعر المترجم له قوله:

ما شممت الورد إلا * زادني شوقا إليك
وإذا ما مال غصن * خلته يحنو عليك
لست تدري ما الذي قد * حل بي من مقلتيك
إن يكن جسمي تناءى * فالحشى باق لديك
كل حسن في البرايا * فهو منسوب إليك
رشق القلب بسهم * قوسه من حاجبيك
إن ذاتي وذواتي * يا منايا في يديك
آه لو أسقى لأشفى * خمرة من شفتيك

وله قوله وهو المخترع لهذا الروي:

فاح عرف الصبا وصاح الديك * وانثنى البان يشتكي التحريك
قم بنا نجتلى مشعشعة * تاه من وجده بها النسيك
لو رآها المجوس عاكفة * وحدوها وجانبوا التشريك
إن تسر نحونا نسر وإن * مت في السير دوننا نحييك

وذكر شيخنا البهائي في كشكوله ص ٦٥ لوالده على هذا الروي ثمانية عشر بيتا أولها:

فاح ريح الصبا وصاح الديك * فانتبه وانف عنك ما ينفيك

وعارضها ولده الشيخ بهاء الدين بقصيدة كافية مطلعها: