المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٦٥ - ١٢٧ باب أكل الطين
١٢٧ باب أكل الطين
٩٧٢ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ الطِّينِ فَحَرَّمَ أَكْلَ الطِّينِ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ
٩٧٣ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ أَكْلُ الطِّينِ يُورِثُ النِّفَاقَ
٩٧٤ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَمَاتَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ
٩٧٥ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ شَرِكَ فِي دَمِ نَفْسِهِ
٩٧٦ عَنْهُ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ قِيلَ لِعَلِيٍّ (ع) فِي رَجُلٍ يَأْكُلُ الطِّينَ فَنَهَاهُ وَ قَالَ لَا تَأْكُلْهُ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ وَ مِتَّ فَقَدْ أَعَنْتَ عَلَى نَفْسِكَ
٩٧٧ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ كُلْثُمَ بِنْتِ مُسْلِمٍ قَالَتْ ذُكِرَ الطِّينُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ (ع) فَقَالَ أَ تَرَيْنَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَصَايِدِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَمِنْ مَصَايِدِهِ الْكِبَارِ وَ أَبْوَابِهِ الْعِظَامِ
٩٧٨ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَإِنَّهُ تَقَعُ الْحِكَّةُ فِي جَسَدِهِ وَ يُوَرِّثُهُ الْبَوَاسِيرَ وَ يُهَيِّجُ عَلَيْهِ دَاءَ السَّوْءِ وَ يَذْهَبُ بِالْقُوَّةِ مِنْ سَاقَيْهِ وَ قَدَمَيْهِ وَ مَا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ صِحَّتِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ حُوسِبَ عَلَيْهِ وَ عُذِّبَ بِهِ
٩٧٩ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَدِّهِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ إِنَّ مِنْ عَمَلِ الْوَسْوَسَةِ وَ أَكْبَرِ مَصَايِدِ الشَّيْطَانِ أَكْلَ الطِّينِ وَ إِنَّ أَكْلَ الطِّينِ يُورِثُ السُّقْمَ فِي الْجَسَدِ وَ يُهَيِّجُ الدَّاءَ وَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَضَعُفَ عَنْ قُوَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ وَ ضَعُفَ عَنْ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ حُوسِبَ عَلَى مَا بَيْنَ ضَعْفِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ عُذِّبَ عَلَيْهِ
تم كتاب المآكل من المحاسن بحمد الله و منه و (صلى الله على محمد و آله)