الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٨ - وجه تسمية هذا الكتاب بالفخرى
١٤- المؤرخ المعاصر خير الدين الزركلي فى كتابه: الاعلام ج ١ ص ٣٠٨ الطبعة الثانية فى بيروت حيث قال بعد ذكر اسمه ما لفظه: نسابة أديب من أهل مرو «بخراسان» قدم بغداد سنة ٥٩٢ ق الخ ...
١٥- المؤرخ المعاصر الدكتور ناجي معروف في كتابه عروبة العلماء المنسوبين الى البلدان الاعجمية طبع بغداد سنة ١٩٧٦ ميلادية ص ٤٦٨ حيث قال بعد سرد اسمه و نسبه ما لفظه:
نسابة أديب من الطراز الممتاز، و هو من أهل مرو انتقلوا إليها من مدينة قم و كان أحد أجداده علي بن محمد الديباج قد انتقل من المدينة الى بغداد، و ابنه الحسين انتقل الى قم ثم أقاموا بمرو، و قدم أبو طالب بغداد الخ ...
١٦- المورخ الاديب المعاصر الفقيد الميرزا علي اكبر خان دهخدا القزويني في كتابه لغتنامه ص ٢٥١٠ من حرف الالف، حيث نقل كلام ياقوت بعينه باللغة الفارسية.
وجه تسمية هذا الكتاب بالفخرى
لان المؤلف ألفه باسم الامام فخر الدين الرازي المفسر الشهير، صرح به هو نفسه في مقدمة الكتاب و كذا ياقوت في المعجم حيث قال في ج ٢ ص ٢٦٥ الطبعة الثانية ما لفظه:
حدثني عزيز الدين رحمه اللّه- قال: ورد الفخر الرازي الى مرو، و كان من جلالة القدر، و عظم الذكر، و ضخامة الهيبة، بحيث لا يراجع في كلامه، و لا يتنفس أحد بين يديه لا عظامه، على ما هو مشهور متعارف.
فدخلت إليه، و ترددت للقراءة عليه، فقال لى يوما: أحب أن تصنف لي كتابا لطيفا في أنساب الطالبيين لا نظر فيه، فلا أحب أن أكون جاهلا به.