الفخري في أنساب الطالبيين - القاضي المروزي، السيد عز الدين - الصفحة ١٤ - كلمات العلماء فى حقه
قرأته على السيد الاجل العالم المحترم الاطهر شمس الدين مجد الاسلام شرف العترة علي بن شرف شاه بن أبي المعالي أدام اللّه مجده، و سمع هو هذا الكتاب بتمامه من لفظي، و أجزت له روايته عني بالشرائط المعتبرة عند أهل الصنعة، و شرطت عليه أن يبالغ في نفي المتهمين، و اللّه تعالى يوفقه لاقتناء الخيرات و الاحتراز عن السيئات.
و هذا خط محمد بن عمر بن الحسين الرازي مصنف هذا الكتاب، ختم اللّه له بالخير أثبته في غرة شعبان سنة سبع و تسعين و خمسمائة، و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة على خير خلقه محمد و آله أجمعين، و كتبه الفقير وحيد بن شمس الدين سنة ٨٢٥.
٢- العلامة ياقوت الحموى المتوفى سنة ٦٢٦ بحلب في كتابه معجم الادباء ج ٢ ص ٢٦٢ الطبعة الثانية بمصر سنة ١٩٢٤ ميلادية قال في حقه ما لفظه: عزيز الدين حقا.
و قال أيضا في ص ٢٦٤ من هذا الكتاب ما لفظه: و هذا السيد أدام اللّه فضله، اجتمعت به في مرو في سنة اربع عشرة و ستمائة، فوجدته كما قيل:
قد زرته فوجدت الناس في رجل * * * و الدهر في ساعة و الفضل في دار
قد طبع من حسن الاخلاق، و سماحة الاعراق، و حسن البشر، و كرم الطبع و حياء الوجه، وحب الغرباء على ما نراه، متفرقا في خلق كثير، و هو مع ذلك أعلم الناس يقينا بالانساب، و النحو و اللغة و الشعر و الاصول و النجوم.
قد تفرد بهذا البلد بالتصدر لاقراء العلوم على اختلافها، في منزل ينتابه الناس على حسب أغراضهم.
فمن قارىء للفقه، و متعلم في النحو و مصحح اللغة، و ناظر في النجوم، و مباحث في الاصول و غير ذلك من العلوم.