كتاب الأم
(١)
(كتاب النكاح) ما يحرم الجمع بينه
٣ ص
(٢)
من يحمل الجمع بينه
٥ ص
(٣)
الجمع بين المرأة وعمتها
٥ ص
(٤)
نكاح نساء أهل الكتاب وتحريم إمائهم
٦ ص
(٥)
تفريع تحريم المسلمات على المشركين
٧ ص
(٦)
باب نكاح حرائر أهل الكتاب
٧ ص
(٧)
ما جاء في منع إماء المسلمين
١٠ ص
(٨)
نكاح المحدثين
١٢ ص
(٩)
لا نكاح إلا بولي
١٣ ص
(١٠)
اجتماع الولاة وافتراقهم
١٤ ص
(١١)
ولاية المولى
١٥ ص
(١٢)
مغيب بعض الولاة
١٥ ص
(١٣)
من لا يكون وليا من ذي القرابة
١٥ ص
(١٤)
الأكفاء
١٦ ص
(١٥)
ما جاء في تشاح الولاة
١٧ ص
(١٦)
إنكاح الوليين والوكالة في النكاح
١٧ ص
(١٧)
ما جاء في نكاح الآباء
١٨ ص
(١٨)
الأب ينكح ابنته البكر غير الكفء
٢٠ ص
(١٩)
المرأة لا يكون لها الولي
٢٠ ص
(٢٠)
ما جاء في الأوصياء
٢١ ص
(٢١)
إنكاح الصغار والمجانين
٢١ ص
(٢٢)
نكاح الصغار والمغلوبين على عقولهم من الرجال
٢٢ ص
(٢٣)
النكاح بالشهود
٢٣ ص
(٢٤)
النكاح بالشهود أيضا
٢٣ ص
(٢٥)
ما جاء في النكاح إلى أجل ونكاح من لم يولد
٢٤ ص
(٢٦)
ما يجب به عقد النكاح
٢٤ ص
(٢٧)
ما يحرم من النساء بالقرابة
٢٥ ص
(٢٨)
رضاعة الكبير
٢٩ ص
(٢٩)
في لبن الرجل والمرأة
٣١ ص
(٣٠)
(باب الشهادة والاقرار بالرضاعة)
٣٦ ص
(٣١)
الاقرار بالرضاع
٣٧ ص
(٣٢)
الرجل يرضع من ثديه
٣٨ ص
(٣٣)
رضاع الخنثى
٣٨ ص
(٣٤)
(باب التعريض بالخطبة)
٣٩ ص
(٣٥)
الكلام الذي ينعقد به النكاح وما لا ينعقد
٤٠ ص
(٣٦)
ما يجوز وما لا يجوز في النكاح
٤١ ص
(٣٧)
نهى الرجل أن يخطب على خطبة أخيه
٤١ ص
(٣٨)
نكاح العنين والخصي والمجبوب
٤٢ ص
(٣٩)
ما يحب من إنكاح العبيد
٤٤ ص
(٤٠)
نكاح العدد ونكاح العبيد
٤٤ ص
(٤١)
العبد يغر من نفسه والأمة
٤٦ ص
(٤٢)
تسرى العبد
٤٦ ص
(٤٣)
فسخ نكاح الزوجين يسلم أحدهما
٤٧ ص
(٤٤)
تفريع إسلام أحد الزوجين قبل الآخر في العدة
٤٨ ص
(٤٥)
الإصابة والطلاق والموت والخرس
٤٨ ص
(٤٦)
أجل الطلاق في العدة
٤٩ ص
(٤٧)
الإصابة في العدة
٤٩ ص
(٤٨)
النفقة في العدة
٤٩ ص
(٤٩)
الزوج لا يدخل بامرأته
٥٠ ص
(٥٠)
اختلاف الزوجين
٥١ ص
(٥١)
(الصداق)
٥١ ص
(٥٢)
الفسخ بين الزوجين بالكفر ولا يكون إلا بعد انقضاء العدة
٥٢ ص
(٥٣)
الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة
٥٣ ص
(٥٤)
نكاح المشرك
٥٤ ص
(٥٥)
تفريع نكاح أهل الشرك
٥٤ ص
(٥٦)
ترك الاختيار والفدية فيه
٥٨ ص
(٥٧)
من ينفسخ نكاحه من قبل العقد ومن لا ينفسخ
٥٩ ص
(٥٨)
طلاق المشرك
٦٠ ص
(٥٩)
نكاح أهل الذمة
٦٠ ص
(٦٠)
نكاح المرتد
٦٢ ص
(٦١)
(كتاب الصداق)
٦٢ ص
(٦٢)
في الصداق بعينه يتلف قبل دفعه
٦٤ ص
(٦٣)
فيمن دفع الصداق ثم طلق قبل الدخول
٦٥ ص
(٦٤)
صداق ما يزيد ببدنه
٦٧ ص
(٦٥)
صداق الشئ بعينه لا يدفع حتى يزيد أو ينقص
٦٨ ص
(٦٦)
المهر والبيع
٧٠ ص
(٦٧)
(التفويض)
٧٤ ص
(٦٨)
المهر الفاسد
٧٦ ص
(٦٩)
الاختلاف في المهر
٧٧ ص
(٧٠)
الشرط في النكاح
٧٨ ص
(٧١)
ما جاء في عفو المهر
٨٠ ص
(٧٢)
صداق الشئ بعينه فيوجد معيبا
٨١ ص
(٧٣)
(كتاب الشغار)
٨٢ ص
(٧٤)
نكاح المحرم
٨٤ ص
(٧٥)
نكاح المحلل ونكاح المتعة
٨٥ ص
(٧٦)
باب الخيار في النكاح
٨٧ ص
(٧٧)
ما يدخل في نكاح الخيار
٨٧ ص
(٧٨)
باب ما يكون خيار قبل الصداق
٨٨ ص
(٧٩)
الخيار من قبل النسب
٨٩ ص
(٨٠)
في العيب بالمنكوحة
٩٠ ص
(٨١)
الأمة تغر بنفسها
٩٢ ص
(٨٢)
(كتاب النفقات)
٩٣ ص
(٨٣)
وجوب نفقة المرأة
٩٣ ص
(٨٤)
باب قدر النفقة
٩٥ ص
(٨٥)
باب في الحال التي تجب فيها النفقة ولا تجب
٩٦ ص
(٨٦)
باب نفقة العبد على امرأته
٩٧ ص
(٨٧)
باب الرجل لا يجد ما ينفق على امرأته
٩٨ ص
(٨٨)
باب أي الوالدين أحق بالولد
٩٩ ص
(٨٩)
باب إتيان النساء حيضا
١٠٠ ص
(٩٠)
باب إتيان النساء في أدبارهن
١٠١ ص
(٩١)
باب الاستمناء
١٠١ ص
(٩٢)
الاختلاف في الدخول
١٠٢ ص
(٩٣)
اختلاف الزوجين في متاع البيت
١٠٣ ص
(٩٤)
الاستبراء
١٠٣ ص
(٩٥)
(النفقة على الأقارب)
١٠٧ ص
(٩٦)
نفقة المماليك
١٠٨ ص
(٩٧)
الحجة على من خالفنا
١١١ ص
(٩٨)
جماع عشرة النساء
١١٤ ص
(٩٩)
النفقة على النساء
١١٤ ص
(١٠٠)
الخلاف في نفقة المرأة
١١٥ ص
(١٠١)
القسم للنساء
١١٨ ص
(١٠٢)
الحال التي يختلف فيها حال النساء
١١٨ ص
(١٠٣)
الخلاف في القسم للبكر وللثيب
١١٩ ص
(١٠٤)
قسم النساء إذا حضر السفر
١١٩ ص
(١٠٥)
الخلاف في القسم في السفر
١٢٠ ص
(١٠٦)
نشوز الرجل على امرأته
١٢٠ ص
(١٠٧)
ما لا يحل أن يؤخذ من المرأة
١٢١ ص
(١٠٨)
الوجه الذي يحل به للرجل أن يأخذ من امرأته
١٢١ ص
(١٠٩)
الخلاف في طلاق المختلعة
١٢٣ ص
(١١٠)
الشقاق بين الزوجين
١٢٤ ص
(١١١)
حبس المرأة لميراثها
١٢٦ ص
(١١٢)
الفرقة بين الأزواج بالطلاق والفسخ
١٢٦ ص
(١١٣)
الخلاف في الطلاق
١٢٩ ص
(١١٤)
انفساخ النكاح بين الأمة وزوجها العبد إذا عتقت
١٣١ ص
(١١٥)
الخلاف في خيار الأمة
١٣١ ص
(١١٦)
(اللعان)
١٣٣ ص
(١١٧)
الخلاف في اللعان
١٤٢ ص
(١١٨)
الخلاف في الطلاق الثلاث
١٤٧ ص
(١١٩)
ما جاء في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه
١٥٠ ص
(١٢٠)
ما جاء في أمر النكاح
١٥٣ ص
(١٢١)
ما جاء في عدد ما يحل من الحرائر والإماء وما تحل به الفروج
١٥٥ ص
(١٢٢)
الخلاف في هذا الباب
١٥٦ ص
(١٢٣)
ما جاء في نكاح المحدودين
١٥٨ ص
(١٢٤)
ما جاء فيما يحرم من نكاح القرابة والرضاع وغيره
١٥٩ ص
(١٢٥)
ما يحرم الجمع بينه من النساء في قول الله عز وجل وأن تجمعوا بين الأختين
١٦٠ ص
(١٢٦)
الخلاف في السبايا
١٦٢ ص
(١٢٧)
الخلاف فيما يؤتى بالزنا
١٦٤ ص
(١٢٨)
ما جاء في نكاح إماء المسلمين وحرائر أهل الكتاب وإمائهم
١٦٨ ص
(١٢٩)
باب التعريض في خطبة النكاح
١٧٠ ص
(١٣٠)
ما جاء في الصداق
١٧٠ ص
(١٣١)
باب الخلاف في الصداق
١٧٢ ص
(١٣٢)
باب ما جاء في النكاح على الإجارة
١٧٣ ص
(١٣٣)
باب النهي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه
١٧٣ ص
(١٣٤)
ما جاء في نكاح المشرك
١٧٥ ص
(١٣٥)
باب الخلاف في الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة
١٧٦ ص
(١٣٦)
باب نكاح الولاة والنكاح بالشهادة
١٧٨ ص
(١٣٧)
الخلاف في نكاح الأولياء والسنة في النكاح
١٨١ ص
(١٣٨)
باب طهر الحائض
١٨٤ ص
(١٣٩)
باب في إتيان الحائض
١٨٤ ص
(١٤٠)
الخلاف في اعتزال الحائض
١٨٤ ص
(١٤١)
باب ما ينال من الحائض
١٨٥ ص
(١٤٢)
الخلاف في مباشرة الحائض
١٨٥ ص
(١٤٣)
باب إتيان النساء في أدبارهن
١٨٦ ص
(١٤٤)
باب ما يستحب من تحصين الإماء عن الزنا
١٨٦ ص
(١٤٥)
باب نكاح الشغار
١٨٦ ص
(١٤٦)
الخلاف في نكاح الشغار
١٨٧ ص
(١٤٧)
نكاح المحرم
١٩٠ ص
(١٤٨)
باب الخلاف في نكاح المحرم
١٩١ ص
(١٤٩)
باب في انكاح الوليين
١٩١ ص
(١٥٠)
باب في إتيان النساء قبل إحداث غسل
١٩٢ ص
(١٥١)
إباحة الطلاق
١٩٢ ص
(١٥٢)
كيف إباحة الطلاق
١٩٢ ص
(١٥٣)
جماع وجه الطلاق
١٩٣ ص
(١٥٤)
تفريع طلاق السنة في غير المدخول بها والتي لا تحيض
١٩٤ ص
(١٥٥)
تفريع طلاق السنة في المدخول بها التي تحيض إذا كان الزوج غائبا
١٩٤ ص
(١٥٦)
طلاق التي لم يدخل بها
١٩٦ ص
(١٥٧)
ما جاء في الطلاق إلى وقت من الزمان
١٩٧ ص
(١٥٨)
الطلاق بالوقت الذي قد مضى
١٩٨ ص
(١٥٩)
الفسخ
١٩٩ ص
(١٦٠)
الطلاق بالحساب
٢٠٠ ص
(١٦١)
الخلع والنشوز
٢٠٢ ص
(١٦٢)
جماع القسم للنساء
٢٠٣ ص
(١٦٣)
تفريع القسم والعدل بينهن
٢٠٤ ص
(١٦٤)
القسم للمرأة المدخول بها
٢٠٦ ص
(١٦٥)
سفر الرجل بالمرأة
٢٠٧ ص
(١٦٦)
نشوز المرأة على الرجل
٢٠٧ ص
(١٦٧)
الحكمين
٢٠٨ ص
(١٦٨)
ما يجوز به أخذ مال المرأة منها
٢٠٩ ص
(١٦٩)
حبس المرأة على الرجل يكرهها ليرثها
٢١٠ ص
(١٧٠)
ما تحل به الفدية
٢١٠ ص
(١٧١)
الكلام الذي يقع به الطلاق ولا يقع
٢١١ ص
(١٧٢)
ما يقع بالخلع من الطلاق
٢١٢ ص
(١٧٣)
ما يجوز خلعه وما لا يجوز
٢١٣ ص
(١٧٤)
الخلع في المرض
٢١٤ ص
(١٧٥)
ما يجوز أن يكون به الخلع وما لا يجوز
٢١٥ ص
(١٧٦)
المهر الذي مع الخلع
٢١٦ ص
(١٧٧)
الخلع على الشئ بعينه فيتلف
٢١٧ ص
(١٧٨)
خلع المرأتين
٢١٧ ص
(١٧٩)
مخاطبة المرأة الرجل بما يلزمها مع الخلع وما لا يلزمها
٢٢٠ ص
(١٨٠)
اختلاف الرجل والمرأة في الخلع
٢٢١ ص
(١٨١)
باب ما يفتدي به الزوج من الخلع
٢٢٢ ص
(١٨٢)
خلع المشركين
٢٢٣ ص
(١٨٣)
الخلع إلى أجل
٢٢٣ ص
(١٨٤)
(العدد) عدة المدخول بها التي تحيض
٢٢٤ ص
(١٨٥)
عدة التي يئست من المحيض والتي لم تحض
٢٢٩ ص
(١٨٦)
باب لا عدة على التي لم يدخل بها زوجها
٢٣٠ ص
(١٨٧)
عدة الحرة من أهل الكتاب عند المسلم والكتابي
٢٣٠ ص
(١٨٨)
العدة من الموت والطلاق والزوج غائب
٢٣١ ص
(١٨٩)
عدة الأمة
٢٣١ ص
(١٩٠)
استبراء أم الولد
٢٣٣ ص
(١٩١)
عدة الحامل
٢٣٥ ص
(١٩٢)
عدة الوفاة
٢٣٨ ص
(١٩٣)
مقام المتوفى عنها والمطلقة في بيتها
٢٤٢ ص
(١٩٤)
الاحداد
٢٤٦ ص
(١٩٥)
اجتماع العدتين
٢٤٨ ص
(١٩٦)
باب سكنى المطلقات ونفقاتهن
٢٥٠ ص
(١٩٧)
العذر الذي يكون للزوج أن يخرجها
٢٥١ ص
(١٩٨)
نفقة المرأة التي لا يملك زوجها رجعتها
٢٥٣ ص
(١٩٩)
امرأة المفقود
٢٥٥ ص
(٢٠٠)
عدة المطلقة يملك زوجها رجعتها
٢٥٧ ص
(٢٠١)
عدة المشركات
٢٥٩ ص
(٢٠٢)
أحكام الرجعة
٢٥٩ ص
(٢٠٣)
كيف تثبت الرجعة
٢٦٠ ص
(٢٠٤)
وجه الرجعة
٢٦١ ص
(٢٠٥)
ما يكون رجعة وما لا يكون
٢٦١ ص
(٢٠٦)
دعوى المرأة انقضاء العدة
٢٦٢ ص
(٢٠٧)
الوقت الذي تكون له الرجعة بقوله
٢٦٣ ص
(٢٠٨)
نكاح المطلقة ثلاثا
٢٦٤ ص
(٢٠٩)
الجماع الذي تحل به المرأة لزوجها
٢٦٥ ص
(٢١٠)
ما يهدمه الزوج من الطلاق وغيره
٢٦٦ ص
(٢١١)
ما يهدم الزوج من الطلاق وما لا يهدم
٢٦٦ ص
(٢١٢)
من يقع عليه الطلاق من النساء
٢٦٧ ص
(٢١٣)
الخلاف فيما يحرم الزنا
٢٦٩ ص
(٢١٤)
من لا يقع طلاقه من الأزواج
٢٦٩ ص
(٢١٥)
طلاق السكران
٢٧٠ ص
(٢١٦)
طلاق المريض
٢٧٠ ص
(٢١٧)
طلاق المولى عليه والعبد
٢٧٤ ص
(٢١٨)
من يلزمه الطلاق من الأزواج
٢٧٥ ص
(٢١٩)
الطلاق الذي تملك فيه الرجعة
٢٧٥ ص
(٢٢٠)
ما يقع به الطلاق من الكلام وما لا يقع
٢٧٦ ص
(٢٢١)
الحجة في البتة وما أشبهها
٢٧٧ ص
(٢٢٢)
باب الشك واليقين في الطلاق
٢٧٩ ص
(٢٢٣)
الايلاء واختلاف الزوجين في الإصابة
٢٨٢ ص
(٢٢٤)
اليمين التي يكون بها الرجل موليا
٢٨٢ ص
(٢٢٥)
الايلاء في الغضب
٢٨٥ ص
(٢٢٦)
المخرج من الايلاء
٢٨٥ ص
(٢٢٧)
الايلاء من نسوة ومن واحدة بالايمان
٢٨٦ ص
(٢٢٨)
التوقيف في الايلاء
٢٨٧ ص
(٢٢٩)
من يلزمه الايلاء من الأزواج
٢٨٨ ص
(٢٣٠)
الوقف
٢٨٩ ص
(٢٣١)
طلاق المولى قبل الوقف وبعده
٢٩٠ ص
(٢٣٢)
إيلاء الحر من الأمة والعبد من امرأته وأهل الذمة والمشركين
٢٩١ ص
(٢٣٣)
الايلاء بالألسنة
٢٩١ ص
(٢٣٤)
إيلاء الخصي غير المجبوب والمجبوب
٢٩٢ ص
(٢٣٥)
إيلاء الرجل مرارا
٢٩٢ ص
(٢٣٦)
اختلاف الزوجين في الإصابة
٢٩٣ ص
(٢٣٧)
من يجب عليه الظهار ومن لا يجب عليه
٢٩٣ ص
(٢٣٨)
الظهار
٢٩٤ ص
(٢٣٩)
ما يكون ظهارا وما لا يكون
٢٩٥ ص
(٢٤٠)
متى نوجب على المظاهر الكفارة
٢٩٦ ص
(٢٤١)
باب عتق المؤمنة في الظهار
٢٩٨ ص
(٢٤٢)
من يجزئ من الرقاب إذا أعتق ومن لا يجزئ
٢٩٨ ص
(٢٤٣)
ما يجزئ من الرقاب الواجبة وما لا يجزئ
٣٠٠ ص
(٢٤٤)
من له الكفارة بالصيام في الظهار
٣٠٠ ص
(٢٤٥)
الكفارة بالصيام
٣٠١ ص
(٢٤٦)
الكفارة بالاطعام
٣٠٢ ص
(٢٤٧)
تبعيض الكفارة
٣٠٣ ص
(٢٤٨)
(كتاب اللعان)
٣٠٣ ص
(٢٤٩)
من يلاعن من الأزواج ومن لا يلاعن
٣٠٤ ص
(٢٥٠)
أين يكون اللعان
٣٠٦ ص
(٢٥١)
أي الزوجين يبدأ باللعان
٣٠٧ ص
(٢٥٢)
كيف اللعان
٣٠٨ ص
(٢٥٣)
ما يكون بعد اللعان الزوج من الفرقة ونفى الولد وحد المرأة
٣٠٩ ص
(٢٥٤)
الوقت في نفي الولد
٣١١ ص
(٢٥٥)
ما يكون قذفا وما لا يكون
٣١٢ ص
(٢٥٦)
الشهادة في اللعان
٣١٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
كتاب الأم - الإمام الشافعي - ج ٥ - الصفحة ١٥١ - ما جاء في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه
(إنا أحللنا لك أزواجك إلى قوله: خالصة لك من دون المؤمنين) (الشافعي) فذكر الله عز وجل ما أحل له فذكر أزواجه اللاتي آتي أجورهن وذكر بنات عمه وبنات عماته وبنات خاله وبنات خالاته وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي قال فدل ذلك على معنيين أحدهما أنه أحل له مع أزواجه من ليس له بزوج يوم أحل له وذلك أنه لم يكن عنده صلى الله عليه وسلم من بنات عمه ولا بنات عماته ولا بنات خاله ولا بنات خالاته امرأة وكان عنده عدد نسوة وعلى أنه أباح له من العدد ما حظر على غيره (١) ومن لم يأتهب بغير مهر ما حظره على غيره (قال الشافعي) رحمه الله ثم جعل له في اللاتي يهبن أنفسهن له أن يأتهب ويترك فقال (ترجى من تشاء منهن وتؤوى إليك من تشاء) إلى (عليك) (قال الشافعي) فمن ايتهب منهن فهي زوجة لا تحل لاحد بعده ومن لم يأتهب فليس يقع عليها اسم زوجة وهي تحل له ولغيره أخبرنا الربيع قال أخبرنا ا ٢ لشافعي، قال أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن امرأة وهبت نفسها للنبي صلى الله على وسمل فقامت قياما طويلا فقال رجل يا رسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فذكر أنه زوجه إياها (قال الشافعي) رحمه الله وكان مما خص الله عز وجل به نبيه صلى الله عليه وسلم قوله (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) وقال (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله صلى الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا) فحرم نكاح نسائه من بعده على العالمين ليس هكذا نساء أحد غيره وقال عز وجل (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن) فأثابهن به صلى الله عليه وسلم من نساء العالمين (قال الشافعي) رحمه الله وقوله (وأزواجه أمهاتهم) مثل ما وصفت من اتساع لسان العرب وأن الكلمة الواحدة تجمع معاني مختلفة ومما وصفت من أن الله أحكم كثيرا من فرائضه بوحيه وسن شرائع واختلافها على لسان نبيه وفي فعله فقوله (أمهاتهم) يعنى في معنى دون معنى وذلك أنه لا يحل لهم نكاحهن بحال ولا يحرم عليهم نكاح بنات لو كن لهن كما يحرم عليهم نكاح بنات أمهاتهم اللاتي ولدنهم أو أرضعنهم (قال الشافعي) رحمه الله: فإن قال قائل ما دل على ذلك؟ فالدليل عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج فاطمة بنته وهو أبو المؤمنين وهي بنت خديجة أم المؤمنين زوجها عليا رضي الله عنه وزوج رقية وأم كلثوم عثمان وهو بالمدينة وأن زينب بنت أم سلمة تزوجت، وأن الزبير ابن العوام تزوج بنت أبي بكر وأن طلحة تزوج ابنته الأخرى وهما أختا أم المؤمنين وعبد الرحمن بن عوف تزوج ابنة جحش أخت أم المؤمنين زينب ولا يرثهن المؤمنون ولا يرثنهم كما يرثون أمهاتهم ويرثنهم ويشبهن أن يكن أمهات لعظم الحق عليهم مع تحريم نكاحهن (قال الشافعي) رحمه الله وقد ينزل القرآن في النازلة ينزل على ما يفهمه من أنزلت فيه كالعامة في الظاهر وهي يراد بها الخاص والمعنى دون ما سواه (قال الشافعي) رحمه الله والعرب تقول للمرأة ترب أمرهم أمنا وأم العيال وتقول ذلك للرجل يتولى أن يقوتهم أم العيان بمعنى أنه وضع نفسه موضع الام التي ترب أمر العيال (٢) وقال تأبط شرا وهو يذكر غزاة غزاها ورجل من أصحابه ولى قوتهم:
(١) قوله: ومن لم يأتهب كذا في النسخ ولعل لم زائدة من الناسخ والصواب حذفها وقوله يأتهب على لغة أهل الحجاز من ابدال فاء الافتعال في المثال حرف لين من جنس حركته ما قبله نحو ائتصل يائصل فهو متصل وهكذا، وقد سبق في الام من ذلك كثيرا فليعلم. كتبه مصححه.
(٢) قوله: قال تأبط الخ نسب الشعر في الصحاح والمحكم إلى الشنفري وفي اللسان قال ابن بري وأراد بأم عيال تأبط شرا وكان طعامهم على يده وإنما قتر عليهم خوفا ان تطيل بهم الغزاة فيفني زادهم فصار لهم بمنزلة الام وصاروا بمنزلة الأولاد اه. كتبه مصححه.
(٢) قوله: قال تأبط الخ نسب الشعر في الصحاح والمحكم إلى الشنفري وفي اللسان قال ابن بري وأراد بأم عيال تأبط شرا وكان طعامهم على يده وإنما قتر عليهم خوفا ان تطيل بهم الغزاة فيفني زادهم فصار لهم بمنزلة الام وصاروا بمنزلة الأولاد اه. كتبه مصححه.
(١٥١)