بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني * أدعية عيد الفطر وزوايد آداب صلاته وخطبها
١ ص
(٣)
الدعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر
١ ص
(٤)
الغسل في يوم الفطر والدعاء عند التهيأ للخروج إلى صلاة العيد
٥ ص
(٥)
تفسير الحروف المفتتح بها السور، وفي الذيل ما يناسب المقام
١٠ ص
(٦)
الدعاء عند استفتاح الخروج للصلاة
١٦ ص
(٧)
الدعاء قبل الصلاة وبعدها، ومعنى بعض لغات الدعاء
٢٠ ص
(٨)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام يوم الفطر
٢٩ ص
(٩)
توضيح وشرح للخطبة وإشارة إلى موارد الاختلاف
٣٢ ص
(١٠)
بحث في معنى الأرض، والسماوات السبع
٣٥ ص
(١١)
* الباب الثالث * أدعية عيد الأضحى وبعض آداب صلاته وخطبها
٤٧ ص
(١٢)
الدعاء في صبيحة يوم النحر بعد الغسل ولبس أنظف الثياب
٤٧ ص
(١٣)
الدعاء عند الخروج من المنزل إلى المصلى
٥٠ ص
(١٤)
الدعاء في الطريق والجلوس في مكان الصلاة
٥١ ص
(١٥)
معاني بعض لغات الدعاء
٥٣ ص
(١٦)
كيفية صلاة العيد
٦٠ ص
(١٧)
الدعاء بعد صلاة العيد
٦٣ ص
(١٨)
الدعاء في يوم العيد الأضحى
٦٩ ص
(١٩)
الدعاء بعد الانصراف من الصلاة
٧٦ ص
(٢٠)
شرح وتوضيح للدعاء وبيان معاني لغاته
٨٦ ص
(٢١)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في يوم الأضحى، والتكبير فيه
٩٩ ص
(٢٢)
* الباب الرابع * عمل ليلتي العيدين ويومهما وفضلهما والتكبيرات فيهما وفى أيام التشريق
١١٢ ص
(٢٣)
في التكبير وكيفيته
١١٦ ص
(٢٤)
الصلاة في ليلة الفطر والدعاء بعدها
١٢٠ ص
(٢٥)
في أن التكبير في العيدين واجب، والتكبير في أيام التشريق
١٢٨ ص
(٢٦)
* الباب الخامس * النوادر، وفيه 4 - أحاديث
١٣٤ ص
(٢٧)
فيما نادى مناد من قبل الله بعد شهادة الحسين (ع) وأن العامة لا يوفقون لصوم ولا فطر
١٣٤ ص
(٢٨)
* الباب السادس * صلاة الكسوف والخسوف والزلزلة والآيات، وفيه آيات، و 40 - حديثا
١٣٧ ص
(٢٩)
في قراءة السورة في صلاة الآيات
١٤٢ ص
(٣٠)
في صلاة الآيات بالجماعة، وقصة ذي القرنين، وعلة الزلزلة
١٤٦ ص
(٣١)
في أن الرياح كانت على أربعة الشمال، والجنوب، والدبور، والصبا
١٤٨ ص
(٣٢)
العلة التي من أجلها جعلت للكسوف صلاة، وجعلت عشر ركعات
١٥٢ ص
(٣٣)
* أبواب * * ساير الصلوات المسنونات والمندوبات * * أبواب * * الصلوات المنسوبة إلى المكرمين وما يهدى إليهم * * والى ساير المؤمنين وفيها 3 - أبواب * * الباب الأول * صلاة النبي والأئمة عليهم السلام وفيه 12 - حديثا
١٦٩ ص
(٣٤)
صلاة النبي صلى الله عليه وآله والدعاء بعدها، وفيها بيان
١٦٩ ص
(٣٥)
صلاة أمير المؤمنين (ع) والقول بأنها صلاة فاطمة عليها السلام والدعاء بعدها وشرحها
١٧١ ص
(٣٦)
صلاة أخرى لعلي عليه السلام والدعاء بعدها
١٧٨ ص
(٣٧)
صلاة فاطمة عليها السلام والتسبيحات والدعاء بعدها
١٨٠ ص
(٣٨)
صلاة أخرى لها عليها السلام للامر المخوف العظيم
١٨٣ ص
(٣٩)
صلاة الحسن بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٥ ص
(٤٠)
صلاة الحسين بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٦ ص
(٤١)
صلاة الإمام زين العابدين ودعاءه عليه السلام
١٨٧ ص
(٤٢)
صلاة الإمام الباقر ودعاءه (ع)، وصلاة الإمام الصادق ودعاءه (ع)
١٨٨ ص
(٤٣)
صلاة الإمام الرضا ودعاءه عليه السلام، وصلاة الإمام الجواد ودعاءه عليه السلام
١٨٩ ص
(٤٤)
صلاة الإمام العسكري ودعاءه عليه السلام، وصلاة الحجة المنتظر (عج)
١٩٠ ص
(٤٥)
في صلاة النبي والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
١٩١ ص
(٤٦)
* الباب الثاني * فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام وصفتها واحكامها، وفيه 14 - حديثا
١٩٣ ص
(٤٧)
في صلاة جعفر رضي الله تعالى عنه والدعاء بعدها
١٩٣ ص
(٤٨)
في صلاة جعفر، وأفضل أوقاتها، وحكم السهو فيها
٢٠٥ ص
(٤٩)
تفصيل وتبيين في التسليم والتسبيح وترتيبه والأقوال في القراءة في صلاة
٢١٢ ص
(٥٠)
* الباب الثالث * الصلوات التي تهدى إلى النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين
٢١٥ ص
(٥١)
في أن من جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده
٢١٥ ص
(٥٢)
فيما تهديه إلى الأئمة وفاطمة عليهم السلام وصلاة الهدية
٢١٦ ص
(٥٣)
الصلاة بعد دفن الميت وصلاة ليلة الدفن
٢١٨ ص
(٥٤)
صلاة الوالد لولده، وصلاة الولد لوالديه
٢٢٠ ص
(٥٥)
* أبواب * * الاستخارات وفضلها وكيفياتها وصلواتها * * ودعواتها، وفيها 8 - أبواب * * الباب الأول * ما ورد في الحث على الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم بعدها
٢٢٢ ص
(٥٦)
عن الصادق (ع) يقول الله عز وجل من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال ولا يستخير بي
٢٢٢ ص
(٥٧)
* الباب الثاني * الاستخارة بالرقاع
٢٢٦ ص
(٥٨)
من طرايف الاستخارات وعجايبها
٢٣٢ ص
(٥٩)
* الباب الثالث * الاستخارة بالبنادق
٢٣٥ ص
(٦٠)
الاستخارة عن مولانا الحجة عجل الله تعالى فرجه
٢٣٩ ص
(٦١)
* الباب الرابع * الاستخارة والتفأل بالقرآن
٢٤١ ص
(٦٢)
* الباب الخامس * الاستخارة بالسبحة والحصا
٢٤٧ ص
(٦٣)
* الباب السادس * الاستخارة بالاستشارة
٢٥٢ ص
(٦٤)
فيمن أراد أن يشترى أو يبيع أو يدخل في أمر، وحدود المشورة
٢٥٢ ص
(٦٥)
* الباب السابع * الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد
٢٥٦ ص
(٦٦)
دعاء الاستخارة بعد صلاتها
٢٧٠ ص
(٦٧)
* الباب الثامن * النوادر
٢٨٥ ص
(٦٨)
في جواز الاستخارة للغير
٢٨٥ ص
(٦٩)
من أراد أن يرى في منامه كلما أراد
٢٨٦ ص
(٧٠)
* أبواب * * الصلوات التي يتوصل بها إلى حصول المقاصد * * والحاجات سوى ما مر في أبواب الجمعة والاستخارات * * الباب الأول * صلاة الاستسقاء وآدابها وخطبها وأدعيتها، وفيه آيات، وأحاديث
٢٨٩ ص
(٧١)
* الباب الثاني * صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض في ساير الأوقات
٣٤١ ص
(٧٢)
في صلاة صليها موسى بن جعفر عليهما السلام وإطلاقه عن الحبس
٣٤٢ ص
(٧٣)
فيمن كان له دينا أو من ظلمه
٣٤٦ ص
(٧٤)
صلاة العفو، وحديث النفس، والاستغفار، والكفاية، والفرج
٣٥٤ ص
(٧٥)
صلاة المكروب، والاستغاثة بالبتول عليها السلام، والاستغاثة، والغياث
٣٥٦ ص
(٧٦)
صلاة العسرة، والمهمات، والرزق، والدين
٣٥٨ ص
(٧٧)
صلاة المظلوم، والمهمات، وطلب الولد
٣٦٢ ص
(٧٨)
بحث حول كلمة سبعين، في سبعين مرة، الآية
٣٦٤ ص
(٧٩)
صلاة للذكاء وجودة الحفظ
٣٦٩ ص
(٨٠)
صلاة للشفاء من كل علة
٣٧٠ ص
(٨١)
صلوات الأوجاع
٣٧٢ ص
(٨٢)
* الباب الثالث * الصلاة والدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه
٣٧٩ ص
(٨٣)
* الباب الرابع * نوادر الصلاة وهو آخر أبواب الكتاب
٣٨١ ص
(٨٤)
صلاة الدخول في بلد جديد والخروج منه
٣٨١ ص
(٨٥)
صلاة أول ليلة من الشهر، وصلاة من قطع ثوبا جديدا
٣٨٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥ - بحث في معنى الأرض، والسماوات السبع

وفي نهج البلاغة [١] هكذا " الحمد لله غير مقنوط من رحمته، ولا مخلو من نعمته ولا مأيوس من مغفرته ولا مستنكف عن عبادته الذي لا تبرح منه رحمة ولا تفقد له نعمة " وفي الفقيه هكذا " والحمد لله الذي لا مقنوط من رحمته، ولا مخلو من نعمته ولا مؤيس من روحه ولا مستنكف عن عبادته " فيمكن أن يقرأ مقنوط ونظائره بالرفع فتكون مع الظرف بتقدير الجملة أي لا يقنط من رحمته، أو يكون صدر الصلة ضميرا محذوفا ويمكن أن يقرأ الجميع بالنصب ويكون المفعول في المقنوط والمخلو بمعنى الفاعل كما قيل في " حجابا مستورا " أي لا قانط من رحمته ولا خالي من نعمته، فالمستنكف يكون على بناء الفاعل مع أن قنط أتى متعديا، قال الفيروزآبادي القنط المنع.
" الذي بكلمته " أي بقوله كن أو بقدرته وإرادته مجازا، أو باسمه الأعظم كما مر وسيأتي " وقرت الأرضون السبع " كونها سبعا [٢] إما باعتبار الأقاليم أو


[١] نهج البلاغة تحت الرقم ٤٥ من قسم الخطب.
[٢] وعندي أن المراد بالسماوات السبع: السيارات السبعة التي تسبح حول الشمس في مدار أعلى من مدار الأرض وهو قوله عز وجل: " وبنينا فوقكم سبعا شدادا " أي صلبا لا ارض عليها كالصخور والجبال. وكل منها تسبح في فلك لقوله عز من قائل: " ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين ". وكل واحد منها تطابق الاخر من حيث الخلق والنظام كما قال عز وجل: " الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ".
وعلى هذا تكون السماء الدنيا هي المريخ، وهي التي قد زينت سماؤها بزينة الكواكب وهي النجيمات التي تبلغ عددها مآت ألوف كلها تدور حول الشمس في منطقة عرضها مائة مليون ميل، ترى في ليلة المريخ كأبدع ما يمكن أن يرى، مع ما يرى من لمعان سائر الثوابت والسيارات وتقابل مسيرها عند الرائي فسبحان الله البديع الباري.
والظاهر من قاعدة بود أن تلك النجميات كانت سيارة اصطدم بغيرها، أو انفطرت من داخلها وانشقت وأذنت لربها وحقت، فعل الله ذلك بها قبيل مبعث نبينا صلى الله عليه وآله لتكون نجيماتها شهابا ورصدا للشياطين لا يسمعون إلى الملاء الاعلى من مريخ قال عز وجل:
" انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب " وقال عز من قائل: " ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير ".
وقال عز من قائل حاكيا عن الجن " وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا، وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا و أنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا "، فصرح بأن تلك الشهب الراصدة للنافذين في السماء الدنيا إنما وجدت عند مبعث نبينا صلى الله عليه وآله.
وأما الأرض، فكما عرفت في ج ٨١ ص ١٦٥ أن المراد بها (خاك) بالفارسية فلم يرد لفظها في كتاب الله العزيز على كثرة مواردها الا مفردة، سواء ذكرت في قبال السماوات أو ذكرت بنفسها فقط وهذه الآيات بكثرتها تدل صريحا على أن كرتنا الأرضية مفردة في منظومتنا من حيث التراب الذي علاها وهي التي تمتاز وتتزين بالعشب والحياة.
وأما الآية الكريمة في سورة الطلاق: ١٢ " الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " فالظاهر بل الصريح منها أن الله عز وجل إنما خلق سبع سماوات شدادا و خلق من الأرض مثل السماوات في اشتدادها وصلابتها وهي الجبال الراسية فيها لئلا تميد الأرض بمن عليها، كما قال عز وجل: " وجعل في الأرض رواسي أن تميد بكم ".
ينص على ذلك الآيات التي تبحث عن الخلق ومنها قوله عز وجل (فصلت: ١٢) " قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين * ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين * فقضيهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ".
ومثلها الآيات في سورة المؤمنون ٨٤: " قل لمن الأرض ومن فيها ذلك أن كنتم تعلمون * سيقولون لله قل أفلا تذكرون * قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم * سيقولون لله قل أفلا تتقون ".