بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١ - في أن التكبير في العيدين واجب، والتكبير في أيام التشريق
وصيامهم، ويغفر لهم ذنوبهم، ويستجيب دعاءهم بعد ما يحيونه، والذي بعثني بالحق إن من صلى هذه الصلوات، واستغفر هذا الاستغفار، يتقبل الله صلاته و صيامه وقيامه ويغفر له ويستجيب دعاءه، لان الله عز وجل قال في كتابه " واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه " [١] وقال: " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله " [٢] وقال: " واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " [٣] وقال: " واستغفره إنه كان توابا " [٤] وقال النبي صلى الله عليه وآله: هذه هدية لي ولامتي خاصة من الرجال والنساء ولم يعطها أحدا من الأنبياء الذين كانوا قبلي ولا غيرهم [٥].
ومنه: عن محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن جعفر، عن إسماعيل بن الفضل عن سختويه بن شبيب، عن عاصم، عن إسماعيل، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي - رحمه الله - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عبد يصلي ليلة العيد ست ركعات إلا شفع في أهل بيته كلهم، وإن كانوا قد وجبت لهم النار، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: لان المحسن لا يحتاج إلى الشفاعة إنما الشفاعة لكل هالك، وقال محمد بن (علي بن) ظ الحسين تقرأ في كل ركعة خمس مرات قل هو الله أحد [٦].
الاقبال: مثل الخبرين معا مع اختصار وروى الأول من كتاب الكافي غير الكليني أيضا [٧].
[١] هود: ٩٠.
[٢] آل عمران: ١٣٥.
[٣] المزمل: ٢٠.
[٤] النصر: ٣.
[٥] ثواب الأعمال: ١٠٠ و ١٠١ تحقيق الغفاري.
[٦] ثواب الأعمال: ١٠٠ و ١٠١ تحقيق الغفاري.
[٧] الاقبال: ٢٧٢.