بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني * أدعية عيد الفطر وزوايد آداب صلاته وخطبها
١ ص
(٣)
الدعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر
١ ص
(٤)
الغسل في يوم الفطر والدعاء عند التهيأ للخروج إلى صلاة العيد
٥ ص
(٥)
تفسير الحروف المفتتح بها السور، وفي الذيل ما يناسب المقام
١٠ ص
(٦)
الدعاء عند استفتاح الخروج للصلاة
١٦ ص
(٧)
الدعاء قبل الصلاة وبعدها، ومعنى بعض لغات الدعاء
٢٠ ص
(٨)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام يوم الفطر
٢٩ ص
(٩)
توضيح وشرح للخطبة وإشارة إلى موارد الاختلاف
٣٢ ص
(١٠)
بحث في معنى الأرض، والسماوات السبع
٣٥ ص
(١١)
* الباب الثالث * أدعية عيد الأضحى وبعض آداب صلاته وخطبها
٤٧ ص
(١٢)
الدعاء في صبيحة يوم النحر بعد الغسل ولبس أنظف الثياب
٤٧ ص
(١٣)
الدعاء عند الخروج من المنزل إلى المصلى
٥٠ ص
(١٤)
الدعاء في الطريق والجلوس في مكان الصلاة
٥١ ص
(١٥)
معاني بعض لغات الدعاء
٥٣ ص
(١٦)
كيفية صلاة العيد
٦٠ ص
(١٧)
الدعاء بعد صلاة العيد
٦٣ ص
(١٨)
الدعاء في يوم العيد الأضحى
٦٩ ص
(١٩)
الدعاء بعد الانصراف من الصلاة
٧٦ ص
(٢٠)
شرح وتوضيح للدعاء وبيان معاني لغاته
٨٦ ص
(٢١)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في يوم الأضحى، والتكبير فيه
٩٩ ص
(٢٢)
* الباب الرابع * عمل ليلتي العيدين ويومهما وفضلهما والتكبيرات فيهما وفى أيام التشريق
١١٢ ص
(٢٣)
في التكبير وكيفيته
١١٦ ص
(٢٤)
الصلاة في ليلة الفطر والدعاء بعدها
١٢٠ ص
(٢٥)
في أن التكبير في العيدين واجب، والتكبير في أيام التشريق
١٢٨ ص
(٢٦)
* الباب الخامس * النوادر، وفيه 4 - أحاديث
١٣٤ ص
(٢٧)
فيما نادى مناد من قبل الله بعد شهادة الحسين (ع) وأن العامة لا يوفقون لصوم ولا فطر
١٣٤ ص
(٢٨)
* الباب السادس * صلاة الكسوف والخسوف والزلزلة والآيات، وفيه آيات، و 40 - حديثا
١٣٧ ص
(٢٩)
في قراءة السورة في صلاة الآيات
١٤٢ ص
(٣٠)
في صلاة الآيات بالجماعة، وقصة ذي القرنين، وعلة الزلزلة
١٤٦ ص
(٣١)
في أن الرياح كانت على أربعة الشمال، والجنوب، والدبور، والصبا
١٤٨ ص
(٣٢)
العلة التي من أجلها جعلت للكسوف صلاة، وجعلت عشر ركعات
١٥٢ ص
(٣٣)
* أبواب * * ساير الصلوات المسنونات والمندوبات * * أبواب * * الصلوات المنسوبة إلى المكرمين وما يهدى إليهم * * والى ساير المؤمنين وفيها 3 - أبواب * * الباب الأول * صلاة النبي والأئمة عليهم السلام وفيه 12 - حديثا
١٦٩ ص
(٣٤)
صلاة النبي صلى الله عليه وآله والدعاء بعدها، وفيها بيان
١٦٩ ص
(٣٥)
صلاة أمير المؤمنين (ع) والقول بأنها صلاة فاطمة عليها السلام والدعاء بعدها وشرحها
١٧١ ص
(٣٦)
صلاة أخرى لعلي عليه السلام والدعاء بعدها
١٧٨ ص
(٣٧)
صلاة فاطمة عليها السلام والتسبيحات والدعاء بعدها
١٨٠ ص
(٣٨)
صلاة أخرى لها عليها السلام للامر المخوف العظيم
١٨٣ ص
(٣٩)
صلاة الحسن بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٥ ص
(٤٠)
صلاة الحسين بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٦ ص
(٤١)
صلاة الإمام زين العابدين ودعاءه عليه السلام
١٨٧ ص
(٤٢)
صلاة الإمام الباقر ودعاءه (ع)، وصلاة الإمام الصادق ودعاءه (ع)
١٨٨ ص
(٤٣)
صلاة الإمام الرضا ودعاءه عليه السلام، وصلاة الإمام الجواد ودعاءه عليه السلام
١٨٩ ص
(٤٤)
صلاة الإمام العسكري ودعاءه عليه السلام، وصلاة الحجة المنتظر (عج)
١٩٠ ص
(٤٥)
في صلاة النبي والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
١٩١ ص
(٤٦)
* الباب الثاني * فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام وصفتها واحكامها، وفيه 14 - حديثا
١٩٣ ص
(٤٧)
في صلاة جعفر رضي الله تعالى عنه والدعاء بعدها
١٩٣ ص
(٤٨)
في صلاة جعفر، وأفضل أوقاتها، وحكم السهو فيها
٢٠٥ ص
(٤٩)
تفصيل وتبيين في التسليم والتسبيح وترتيبه والأقوال في القراءة في صلاة
٢١٢ ص
(٥٠)
* الباب الثالث * الصلوات التي تهدى إلى النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين
٢١٥ ص
(٥١)
في أن من جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده
٢١٥ ص
(٥٢)
فيما تهديه إلى الأئمة وفاطمة عليهم السلام وصلاة الهدية
٢١٦ ص
(٥٣)
الصلاة بعد دفن الميت وصلاة ليلة الدفن
٢١٨ ص
(٥٤)
صلاة الوالد لولده، وصلاة الولد لوالديه
٢٢٠ ص
(٥٥)
* أبواب * * الاستخارات وفضلها وكيفياتها وصلواتها * * ودعواتها، وفيها 8 - أبواب * * الباب الأول * ما ورد في الحث على الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم بعدها
٢٢٢ ص
(٥٦)
عن الصادق (ع) يقول الله عز وجل من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال ولا يستخير بي
٢٢٢ ص
(٥٧)
* الباب الثاني * الاستخارة بالرقاع
٢٢٦ ص
(٥٨)
من طرايف الاستخارات وعجايبها
٢٣٢ ص
(٥٩)
* الباب الثالث * الاستخارة بالبنادق
٢٣٥ ص
(٦٠)
الاستخارة عن مولانا الحجة عجل الله تعالى فرجه
٢٣٩ ص
(٦١)
* الباب الرابع * الاستخارة والتفأل بالقرآن
٢٤١ ص
(٦٢)
* الباب الخامس * الاستخارة بالسبحة والحصا
٢٤٧ ص
(٦٣)
* الباب السادس * الاستخارة بالاستشارة
٢٥٢ ص
(٦٤)
فيمن أراد أن يشترى أو يبيع أو يدخل في أمر، وحدود المشورة
٢٥٢ ص
(٦٥)
* الباب السابع * الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد
٢٥٦ ص
(٦٦)
دعاء الاستخارة بعد صلاتها
٢٧٠ ص
(٦٧)
* الباب الثامن * النوادر
٢٨٥ ص
(٦٨)
في جواز الاستخارة للغير
٢٨٥ ص
(٦٩)
من أراد أن يرى في منامه كلما أراد
٢٨٦ ص
(٧٠)
* أبواب * * الصلوات التي يتوصل بها إلى حصول المقاصد * * والحاجات سوى ما مر في أبواب الجمعة والاستخارات * * الباب الأول * صلاة الاستسقاء وآدابها وخطبها وأدعيتها، وفيه آيات، وأحاديث
٢٨٩ ص
(٧١)
* الباب الثاني * صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض في ساير الأوقات
٣٤١ ص
(٧٢)
في صلاة صليها موسى بن جعفر عليهما السلام وإطلاقه عن الحبس
٣٤٢ ص
(٧٣)
فيمن كان له دينا أو من ظلمه
٣٤٦ ص
(٧٤)
صلاة العفو، وحديث النفس، والاستغفار، والكفاية، والفرج
٣٥٤ ص
(٧٥)
صلاة المكروب، والاستغاثة بالبتول عليها السلام، والاستغاثة، والغياث
٣٥٦ ص
(٧٦)
صلاة العسرة، والمهمات، والرزق، والدين
٣٥٨ ص
(٧٧)
صلاة المظلوم، والمهمات، وطلب الولد
٣٦٢ ص
(٧٨)
بحث حول كلمة سبعين، في سبعين مرة، الآية
٣٦٤ ص
(٧٩)
صلاة للذكاء وجودة الحفظ
٣٦٩ ص
(٨٠)
صلاة للشفاء من كل علة
٣٧٠ ص
(٨١)
صلوات الأوجاع
٣٧٢ ص
(٨٢)
* الباب الثالث * الصلاة والدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه
٣٧٩ ص
(٨٣)
* الباب الرابع * نوادر الصلاة وهو آخر أبواب الكتاب
٣٨١ ص
(٨٤)
صلاة الدخول في بلد جديد والخروج منه
٣٨١ ص
(٨٥)
صلاة أول ليلة من الشهر، وصلاة من قطع ثوبا جديدا
٣٨٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢ - تفسير الحروف المفتتح بها السور، وفي الذيل ما يناسب المقام

سمائه وملكه، وعن النبي صلى الله عليه وآله الطاء طور سينا، والسين الإسكندرية، والميم مكة، وقيل الطاء شجرة طوبى، والسين سدرة المنتهى، والميم محمد المصطفى، وأما ن فقيل هو الحوت الذي تحت الأرض، وقيل هو الدواب، وقيل هو نهر في الجنة قال الله تعالى له كن مدادا فجمد، وكان أشد بياضا من اللبن وأحلى من الشهد، فقال للقلم اكتب فكتب القلم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، روى ذلك عن الباقر عليه السلام.
ثم قال: [١] هذا الكلام يدل على أن ن وق وص ويس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وآله فأما ق وص فلم أر في التفاسير ما يدل على ذلك وأما يس فذكر الطبرسي في تفسيره أن معناه يا إنسان، عن أكثر المفسرين، وقيل: يا رجل، وقيل يا محمد وقيل معناه يا سيد الأولين والآخرين، وعن الصادق عليه السلام هو اسم النبي صلى الله عليه وآله وأما طه فهو يا رجل بلغة عكة قال الشاعر:
إن السفاهة طه من خلايقكم * لا بارك الله في القوم الملاعين قال الحسن هو جواب للمشركين حين قالوا إنه شقي فقال سبحانه يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، لكن لتسعد به وتنال الكرامة في الدارين، قيل: وكان يصلي الليل كله [٢] ويعلق صدره بحبل لا يغلبه النوم، فأمره سبحانه بالتخفيف على


[١] راجع مصباح الكفعمي ص ٦٥٢، بتقديم وتأخير.
[٢] ذكر ذلك مجاهد على ما نقله السيوطي في الدر المنثور ج ٤ ص ٢٨٨ وكان ينسبه إلى الصحابة أيضا كما في ص ٢٨٩ ولكنه كذب وزور، كيف وقد قال عز وجل في سورة المزمل وهي ثالثة السور النازلة على الرسول صلى الله عليه وآله: يا أيها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا " فأوجب عليه أن ينام شيئا من الليل نصفه أو ثلثه أو ثلثيه، على ما عرفت شرح ذلك في ج ٨٧ ص ١١٩، ولذلك حكى الله عز وجل سيرته وسنته صلى الله عليه وآله في آخر السورة وقال: ذلك أن ربك يعلم انك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك " فنص على أنه صلى الله عليه وآله وهكذا أصحابه كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، امتثالا لما ندبهم الله عز وجل إلى أنه جعل الليل لباسا والنوم فيه سباتا وجعل النهار معاشا.
فما أخرجه السيوطي في دره عن ابن مردويه عن علي عليه السلام أنه قال: لما نزل على النبي صلى الله عليه وآله " يا أيها المزمل قم الليل الا قليلا " قام الليل كله حتى تورمت قدماه فجعل يرفع رجلا ويضع رجلا فنزل عليه طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " فمما يسقط ويتهافت صدره بذيله، فان آية المزمل تأمره بنوم الليل والقيام من نصفه أو آخره، فكيف خالف وقام الليل كله، وكيف يصح الصلاة مع القيام على رجل واحدة، والقيام كذلك موجب لفوات القرار وسبب للتحريك الدائم بالنسبة إلى القائم بالرجل السالمة، كيف وبالرجل المتورمة مع أن القيام على رجل واحدة إذا كانتا متورمتين أصعب وأوجع.
وهكذا ما قالوه في تعليق الحبل بالصدر، باطل مموه. فان القيام كذلك ينافي الاستقلال وبعد غلبة النوم والنعاس تبطل الصلاة رأسا وإنما تناسب العباد المتصنعين من المتصوفة.
فما روى من ذلك وأشباهها كلها آراء الصحابة والتابعين على ما نقله السيوطي في دره، وكلها خلاف الحق، وخلاف ظاهر الآية الكريمة، بل الحق أن السورة الكريمة بتمامها نزلت تسلية من الله عز وجل وتطييبا منه لقلب رسوله الكريم حيث قام فيهم بأعباء الدعوة سنين، وقاسى أنواع الشدائد والمحن في ذلك ولم يؤمن به مع ذلك الا قليل من قليل. حتى أن قريشا عيرته بأنه شقى مفلوك منذ نزل عليه القرآن بزعمه موهون عند ربه حيث أنزل عليه ما قد شقى به وذل وهان في قومه بعد ما كان عزيزا من دون أن يوفق ويأتي بخير ومن هو انه وشقائه على ربه أنه كلما آذيناه وعيرناه وأذللناه لا يعترينا ربه بسوء وكلما قلنا: فأتنا بما تعدنا ذلك إن كنت من الصادقين، لا يجترئ على ربه أن يسأل ذلك، ولعله سئله فلم يجبه.
فأنزل عليه عز وجل سورة طه جملا وفى صدرها هذه التسلية والتطيب بأنه: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى الا تذكرة لمن يخشى، يعنى أنك لا تشقى بالقرآن ودعوته بل تسعد وتعلو دعوتك على كل دعوة، وإنما قل المؤمنون بك والتابعون لدعوتك، لان القرآن تذكرة لمن يخشى ومن يتذكر ويخشى من المجتمع قليل من قليل وإنما يخشى الله من عباده العلماء بالله وهم الأقلون عددا.
ثم قص عليه قصة موسى بطولها وخصوصا ما قاساه من الشدائد والمحن قبل البعثة و بعدها وذكره بأنه أيضا لم ينجح دعوته الا بعد سنين متطاولة ومقاساة المحن الكثيرة الوافرة من فرعونه وملائه، بل ومن قومه بني إسرائيل قبل انجائهم وبعده من التضارب في الآراء ثم من فتنة السامري وعجله.
ثم ذكره صلى الله عليه وآله بقصه آدم وخروجه من الجنة حيث وعد للانس والجن على نفسه بتمتعهم في الحياة الدنيا اختبارا حيث قال: اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فاما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا " الآيات ١٢٣ و ١٢٤ من السورة.
ثم انزل عليه بعد هذه التقدمة والتوطئة، أن الله عز وجل إنما لا يعتريهم بسوء ولا ينزل بهم العذاب حسب استعجالهم ولا يأتيهم بالآيات طبقا لاقتراحهم، لما سبق منه الوعد بتمتعهم حتى حين، ولولا كلمة سبقت من ربك واجل مسمى قدر لهم لكان لزاما فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى.