بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثاني * أدعية عيد الفطر وزوايد آداب صلاته وخطبها
١ ص
(٣)
الدعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر
١ ص
(٤)
الغسل في يوم الفطر والدعاء عند التهيأ للخروج إلى صلاة العيد
٥ ص
(٥)
تفسير الحروف المفتتح بها السور، وفي الذيل ما يناسب المقام
١٠ ص
(٦)
الدعاء عند استفتاح الخروج للصلاة
١٦ ص
(٧)
الدعاء قبل الصلاة وبعدها، ومعنى بعض لغات الدعاء
٢٠ ص
(٨)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام يوم الفطر
٢٩ ص
(٩)
توضيح وشرح للخطبة وإشارة إلى موارد الاختلاف
٣٢ ص
(١٠)
بحث في معنى الأرض، والسماوات السبع
٣٥ ص
(١١)
* الباب الثالث * أدعية عيد الأضحى وبعض آداب صلاته وخطبها
٤٧ ص
(١٢)
الدعاء في صبيحة يوم النحر بعد الغسل ولبس أنظف الثياب
٤٧ ص
(١٣)
الدعاء عند الخروج من المنزل إلى المصلى
٥٠ ص
(١٤)
الدعاء في الطريق والجلوس في مكان الصلاة
٥١ ص
(١٥)
معاني بعض لغات الدعاء
٥٣ ص
(١٦)
كيفية صلاة العيد
٦٠ ص
(١٧)
الدعاء بعد صلاة العيد
٦٣ ص
(١٨)
الدعاء في يوم العيد الأضحى
٦٩ ص
(١٩)
الدعاء بعد الانصراف من الصلاة
٧٦ ص
(٢٠)
شرح وتوضيح للدعاء وبيان معاني لغاته
٨٦ ص
(٢١)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في يوم الأضحى، والتكبير فيه
٩٩ ص
(٢٢)
* الباب الرابع * عمل ليلتي العيدين ويومهما وفضلهما والتكبيرات فيهما وفى أيام التشريق
١١٢ ص
(٢٣)
في التكبير وكيفيته
١١٦ ص
(٢٤)
الصلاة في ليلة الفطر والدعاء بعدها
١٢٠ ص
(٢٥)
في أن التكبير في العيدين واجب، والتكبير في أيام التشريق
١٢٨ ص
(٢٦)
* الباب الخامس * النوادر، وفيه 4 - أحاديث
١٣٤ ص
(٢٧)
فيما نادى مناد من قبل الله بعد شهادة الحسين (ع) وأن العامة لا يوفقون لصوم ولا فطر
١٣٤ ص
(٢٨)
* الباب السادس * صلاة الكسوف والخسوف والزلزلة والآيات، وفيه آيات، و 40 - حديثا
١٣٧ ص
(٢٩)
في قراءة السورة في صلاة الآيات
١٤٢ ص
(٣٠)
في صلاة الآيات بالجماعة، وقصة ذي القرنين، وعلة الزلزلة
١٤٦ ص
(٣١)
في أن الرياح كانت على أربعة الشمال، والجنوب، والدبور، والصبا
١٤٨ ص
(٣٢)
العلة التي من أجلها جعلت للكسوف صلاة، وجعلت عشر ركعات
١٥٢ ص
(٣٣)
* أبواب * * ساير الصلوات المسنونات والمندوبات * * أبواب * * الصلوات المنسوبة إلى المكرمين وما يهدى إليهم * * والى ساير المؤمنين وفيها 3 - أبواب * * الباب الأول * صلاة النبي والأئمة عليهم السلام وفيه 12 - حديثا
١٦٩ ص
(٣٤)
صلاة النبي صلى الله عليه وآله والدعاء بعدها، وفيها بيان
١٦٩ ص
(٣٥)
صلاة أمير المؤمنين (ع) والقول بأنها صلاة فاطمة عليها السلام والدعاء بعدها وشرحها
١٧١ ص
(٣٦)
صلاة أخرى لعلي عليه السلام والدعاء بعدها
١٧٨ ص
(٣٧)
صلاة فاطمة عليها السلام والتسبيحات والدعاء بعدها
١٨٠ ص
(٣٨)
صلاة أخرى لها عليها السلام للامر المخوف العظيم
١٨٣ ص
(٣٩)
صلاة الحسن بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٥ ص
(٤٠)
صلاة الحسين بن علي عليهما السلام والدعاء بعدها
١٨٦ ص
(٤١)
صلاة الإمام زين العابدين ودعاءه عليه السلام
١٨٧ ص
(٤٢)
صلاة الإمام الباقر ودعاءه (ع)، وصلاة الإمام الصادق ودعاءه (ع)
١٨٨ ص
(٤٣)
صلاة الإمام الرضا ودعاءه عليه السلام، وصلاة الإمام الجواد ودعاءه عليه السلام
١٨٩ ص
(٤٤)
صلاة الإمام العسكري ودعاءه عليه السلام، وصلاة الحجة المنتظر (عج)
١٩٠ ص
(٤٥)
في صلاة النبي والأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
١٩١ ص
(٤٦)
* الباب الثاني * فضل صلاة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام وصفتها واحكامها، وفيه 14 - حديثا
١٩٣ ص
(٤٧)
في صلاة جعفر رضي الله تعالى عنه والدعاء بعدها
١٩٣ ص
(٤٨)
في صلاة جعفر، وأفضل أوقاتها، وحكم السهو فيها
٢٠٥ ص
(٤٩)
تفصيل وتبيين في التسليم والتسبيح وترتيبه والأقوال في القراءة في صلاة
٢١٢ ص
(٥٠)
* الباب الثالث * الصلوات التي تهدى إلى النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين
٢١٥ ص
(٥١)
في أن من جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده
٢١٥ ص
(٥٢)
فيما تهديه إلى الأئمة وفاطمة عليهم السلام وصلاة الهدية
٢١٦ ص
(٥٣)
الصلاة بعد دفن الميت وصلاة ليلة الدفن
٢١٨ ص
(٥٤)
صلاة الوالد لولده، وصلاة الولد لوالديه
٢٢٠ ص
(٥٥)
* أبواب * * الاستخارات وفضلها وكيفياتها وصلواتها * * ودعواتها، وفيها 8 - أبواب * * الباب الأول * ما ورد في الحث على الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم بعدها
٢٢٢ ص
(٥٦)
عن الصادق (ع) يقول الله عز وجل من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال ولا يستخير بي
٢٢٢ ص
(٥٧)
* الباب الثاني * الاستخارة بالرقاع
٢٢٦ ص
(٥٨)
من طرايف الاستخارات وعجايبها
٢٣٢ ص
(٥٩)
* الباب الثالث * الاستخارة بالبنادق
٢٣٥ ص
(٦٠)
الاستخارة عن مولانا الحجة عجل الله تعالى فرجه
٢٣٩ ص
(٦١)
* الباب الرابع * الاستخارة والتفأل بالقرآن
٢٤١ ص
(٦٢)
* الباب الخامس * الاستخارة بالسبحة والحصا
٢٤٧ ص
(٦٣)
* الباب السادس * الاستخارة بالاستشارة
٢٥٢ ص
(٦٤)
فيمن أراد أن يشترى أو يبيع أو يدخل في أمر، وحدود المشورة
٢٥٢ ص
(٦٥)
* الباب السابع * الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد
٢٥٦ ص
(٦٦)
دعاء الاستخارة بعد صلاتها
٢٧٠ ص
(٦٧)
* الباب الثامن * النوادر
٢٨٥ ص
(٦٨)
في جواز الاستخارة للغير
٢٨٥ ص
(٦٩)
من أراد أن يرى في منامه كلما أراد
٢٨٦ ص
(٧٠)
* أبواب * * الصلوات التي يتوصل بها إلى حصول المقاصد * * والحاجات سوى ما مر في أبواب الجمعة والاستخارات * * الباب الأول * صلاة الاستسقاء وآدابها وخطبها وأدعيتها، وفيه آيات، وأحاديث
٢٨٩ ص
(٧١)
* الباب الثاني * صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض في ساير الأوقات
٣٤١ ص
(٧٢)
في صلاة صليها موسى بن جعفر عليهما السلام وإطلاقه عن الحبس
٣٤٢ ص
(٧٣)
فيمن كان له دينا أو من ظلمه
٣٤٦ ص
(٧٤)
صلاة العفو، وحديث النفس، والاستغفار، والكفاية، والفرج
٣٥٤ ص
(٧٥)
صلاة المكروب، والاستغاثة بالبتول عليها السلام، والاستغاثة، والغياث
٣٥٦ ص
(٧٦)
صلاة العسرة، والمهمات، والرزق، والدين
٣٥٨ ص
(٧٧)
صلاة المظلوم، والمهمات، وطلب الولد
٣٦٢ ص
(٧٨)
بحث حول كلمة سبعين، في سبعين مرة، الآية
٣٦٤ ص
(٧٩)
صلاة للذكاء وجودة الحفظ
٣٦٩ ص
(٨٠)
صلاة للشفاء من كل علة
٣٧٠ ص
(٨١)
صلوات الأوجاع
٣٧٢ ص
(٨٢)
* الباب الثالث * الصلاة والدعاء لمن أراد أن يرى شيئا في منامه
٣٧٩ ص
(٨٣)
* الباب الرابع * نوادر الصلاة وهو آخر أبواب الكتاب
٣٨١ ص
(٨٤)
صلاة الدخول في بلد جديد والخروج منه
٣٨١ ص
(٨٥)
صلاة أول ليلة من الشهر، وصلاة من قطع ثوبا جديدا
٣٨٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٤ - بحث حول كلمة سبعين، في سبعين مرة، الآية
بيان: قال الجوهري غشي المرأة وتغشاها جامعها " فأمرتك أن تزيد " ظاهره أن السبعين في الآية الكريمة ليس كناية عن مطلق الكثرة بل خصوص العدد مخصوص فيدل بمفهومه على أنه ينفع الاستغفار لهم بأزيد من السبعين، فإذا كان الدعاء للمنافقين مع عدم قابليتهم للرحمة نافعا بأزيد منه فينفع المؤمن بالطريق الأولى ويحتمل أن يكون المراد أنه لما ذكر الله سبحانه السبعين في مقام المبالغة في عدم استحقاقهم للمغفرة، فيدل على أن هذا العدد نصاب ما يرجى به الإجابة، وأنا زدت عليه أيضا فيكون أحرى بكونه سببا للإجابة والأول أظهر لفظا والثاني معنى [١].
[١] وعندي أن المراد بالسبعين في قوله عز من قائل: " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يعدى القوم الفاسقين " (براءة: ٨٠)، هو الإشارة إلى ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة أحد في الصلاة على حمزة سيد الشهداء واعزمهم على رسول الله، حيث كبر عليه خمس تكبيرات أولا، ثم أتى بالقتلى واحدا واحدا يوضعون إلى حمزة، فيصلى عليهم وعليه مع كل واحد منهم، حتى صلى على حمزة سبعين صلاة، ومعلوم من كرامته صلى الله عليه وآله على الله عز وجل أنه لم يكن ليستغفر لاحد بهذه المثابة من الشفقة، وهذه المرتبة من التحنن و الرأفة والوجد، الا ويغفر الله له ما قد سلف، ويبلغ به الدرجات العلى في أعلى عليين، كما فعل بسيدنا حمزة أسد الله وأسد رسوله صلوات الله عليه.
ومفاد الآية الكريمة أن الاستغفار بالنسبة إلى المنافقين - سواء استغفر لهم الرسول أو استغفروا هم لأنفسهم - لم يكن ليجديهم نفعا ابدا، فان حقيقة الاستغفار هو الاعتذار إلى الله عز وجل وطلب المغفرة والرضوان مه ليتوب على العاصي ويعفو عن سوء صنيعه، وهذا المعنى إنما يلحق المؤمنين الذين علموا السوء بجهالة ثم ندموا عن قريب، فاعتذروا إلى الله عز وجل ليتوب عليهم بالمغفرة. وأما المنافقون الذين كفروا بالله ورسوله باطنا، وفسقوا عن أمره معاندة ومضادة، إنما يكون اعتذارهم واستغفارهم صوريا كالاستهزاء بالله ورسوله، فالله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون.
فعلى هذا " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم " كلاهما سيان " كما صرح بذلك في سورة المنافقون " سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ذلك أن الله لا يهدى القوم الفاسقين "، حتى أنك لو استغفرت لهم سبعين مرة كما صنعت قبل ذلك لحمزة سيد الشهداء، فأجابك الله وبلغ الدرجات العلى، لا يجديهم نفعا، ولم يكن الله ليغفر لهم، ذلك، بأنهم كفروا بالله فكيف يستغفرونه؟ وكفروا بالرسول فكيف يستشفعون منه؟ و فسقوا عن أمر ربهم مصرين على مضادتهم والله لا يهدى القوم الفاسقين.
ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك - مؤمنا - فاستغفروا الله - مخلصا - واستغفر لهم الرسول - تحننا واشفاقا - لوجدوا الله توابا رحيما.
وأما رقم السبعين، فلا دخالة لها في الغفران لا نفيا بالنسبة إلى المنافقين والمشركين ولا اثباتا بالنسبة إلى المؤمنين كحمزة سيد الشهداء، وإنما صلى رسول الله على حمزة و استغفر له سبعين مرة، لان قتلى أحد كانوا وهو أحدهم: خصه بواحد منها وأشركه مع السائرين فصارت سبعين، ولو أنهم كانوا أقل من ذلك أو أكثر لصلى عليه معهم عدد القتلى من دون زيادة ونقيصة، كما أن وصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام على سهل بن حنيف خمسا كذلك.
وأما ما قد يقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يصل على شهيد، فهذا إنما كان بعد نزول قوله تعالى: " ذلك أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم " براءة: ١١١.
فعلى ما مر في ج ٧٩ ص ٢٠٨ وغير ذلك من الموارد: الشراء والاشتراء هو ما نسميه في عرفنا بالعرضة والتقاضي فالشاري من له متاع قد عرضه للبيع ولم يبعه بعد والمشترى من له حاجة بمتاع ويأتي السوق ليجده ويبتاع، ولم يجده بعد، فإذا وجده عند ذاك الشاري وابتاعه منه فقد تم البيع وحينئذ يكون أحدهما البايع والاخر المبتاع وانتفى الشراء والاشتراء.
فمعنى الآية أن الله عز وجل مشتر يتقاضى ويطالب من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ليبيعوها منه بثمن هو الجنة، وكيفية هذه الصفقة أن ينفقوا أموالهم ويقاتلوا بأنفسهم في سبيله فيقتلون أعداءه أعداء الدين ويقتلون: فمن أوفى بعهده من الله بأن عرض نفسه للبيع من الله عز وجل وقاتل في سبيله مخاطرا بنفسه غير مؤثر للحياة، يعاهد القتال مرة بعد مرة رغبة منه في أن يتم له الصفقة من الله عز وجل بالشهادة، فهو الذي يقال له: استبشر ببيعك الذي بايعته وعاهدته وهو الفوز العظيم بالجنة، سواء تم له الصفقة بالشهادة أو لم يتم:
" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزى الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين (الذين يشهدون معركة القتال ويقاتلون على حرف ليفروا ذلك أن وجدوا مخاطرة) إن شاء أو يتوب عليهم ذلك أن الله كان غفورا رحيما ".
فلو أن أحد شهد معركة القتال وقاتل في سبيل الله على حرف مؤثرا لنفسه أن يقع في المخاطرة، لم يكن بائعا لنفسه ولم يكن أو في بما عهد إليه الله في هذه الآية. وإنما يصدق المبايعة والموافاة بأن يزاول المخاطر ويعاهد القتال والضراب مرة بعد مرة، كالمبايع إلى يعاهد المشترى ويعارضه بالبيع وهو ممتنع أن يبتاعه حتى يرغبه في متاعه ويبيعه منه، ولذلك قال عز وجل: " ببيعكم الذي بايعتم به " ولم يقل " بعتم به ".
فإذا أوفى البائع وعاهد القتال بنفسه، وتم له الصفقة من الله عز وجل بالشهادة، فقد ختم عليه بالخير، ولا ريب في أنه فاز بالثمن وهو الجنة لكونه وعدا على الله حقا مسطورا في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن كان مشهودا له بالجنة فهو في غنى عن الاستغفار من الله عز وجل، فان له العتبى وزيادة " ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم ".
نعم قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله قبل نزول هذه الآية يبايع المؤمنين: يضمن هو لهم الجنة