بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثامن والثلاثون * سائر ما يستحب عقيب كل صلاة
١ ص
(٣)
بيان في التردد الوارد في الخبر
٨ ص
(٤)
الدعاء لحفظ كل ما يسمع، ومن يريد قضاء الحاجات
٩ ص
(٥)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لقبيصة
٢١ ص
(٦)
العلة التي من أجلها يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثة
٢٢ ص
(٧)
أدنى ما يجزيء من الدعاء بعد المكتوبة
٣٣ ص
(٨)
الدعاء الذي من قرءه بعد كل فريضة يرى مولانا صاحب العصر (عج) في اليقظة أو في المنام
٦١ ص
(٩)
* الباب التاسع والثلاثون * ما يختص بتعقيب فريضة الظهر
٦٢ ص
(١٠)
الدعاء للمهمات عقييب صلاة الظهر والدعاء للمهدي عجل الله تعالى فرجه
٦٢ ص
(١١)
* الباب الأربعون * تعقيب العصر المختص بها
٧٨ ص
(١٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل لا تغضب، والاستغفار
٧٨ ص
(١٣)
الدعاء لمولانا المهدي (عج) بعد صلاة العصر
٨٠ ص
(١٤)
دعا من فاطمة عليها السلام بعد صلاة العصر
٨٥ ص
(١٥)
* الباب الحادي والأربعون * تعقيب صلاة المغرب
٩٥ ص
(١٦)
بحث حول نافلة المغرب
١٠٠ ص
(١٧)
ثواب من بسمل وحولق في دبر كل صلاة من الفجر والمغرب سبعا
١٠١ ص
(١٨)
* الباب الثاني والأربعون * تعقيب صلاة العشاء
١١٣ ص
(١٩)
من أدعية مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ومولاتنا فاطمة عليها السلام
١١٣ ص
(٢٠)
من أدعية مولانا الصادق عليه السلام
١١٩ ص
(٢١)
فضيلة آية الكرسي
١٢٦ ص
(٢٢)
* الباب الثالث والأربعون * التعقيب المختص بصلاة الفجر
١٢٩ ص
(٢٣)
في قول الصادق عليه السلام نومة الغداة مشئومة تطرد الرزق، وتصفر اللون
١٣٠ ص
(٢٤)
معنى توبة النصوح
١٤٥ ص
(٢٥)
الدعاء ليوم حذر فيه
١٤٩ ص
(٢٦)
دعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق، وفيه شرح
١٦٥ ص
(٢٧)
* الباب الرابع والأربعون * سجدة الشكر وفضلها وما يقرء فيها وآدابها
١٩٤ ص
(٢٨)
فيما قاله مولانا المهدي (عج) في سجدة الشكر
١٩٤ ص
(٢٩)
الأقوال في سجدة الشكر
١٩٧ ص
(٣٠)
* الباب الخامس والأربعون * الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء
٢٤٠ ص
(٣١)
معنى قوله تعالى " وسبح بالعشي والابكار "
٢٤١ ص
(٣٢)
دعاء العشرات
٢٧١ ص
(٣٣)
في قول الله عز اسمه يا بن آدم اذكرني بعد الصبح ساعة وبعد العصر ساعة
٢٩٧ ص
(٣٤)
حرز للإمام الصادق عليه السلام، وقصته مع المنصور لعنه الله
٢٩٩ ص
(٣٥)
الحرز الكامل للإمام السجاد عليه السلام
٣٠٧ ص
(٣٦)
حرز آخر لسيد الساجدين عليه السلام يقرء في كل صباح ومساء
٣١٢ ص
(٣٧)
دعاء لمولانا الحسين والصادق عليهما السلام، وفيه شرح
٣١٣ ص
(٣٨)
دعاء من فاطمة عليها السلام لدفع الحمى، ودعاء من رسول الله (ص)
٣٢٣ ص
(٣٩)
* الباب السادس والأربعون * أدعية الساعات
٣٣٩ ص
(٤٠)
في أن ساعات اليوم قسم باثنتي عشرة ساعة، ونسب كلا منها إلى إمام
٣٣٩ ص
(٤١)
من طلوع الشمس إلى ذهاب الحمرة للحسن بن علي عليهما السلام ودعاؤها
٣٤٠ ص
(٤٢)
من ذهاب الشعاع إلى ارتفاع النهار للحسين عليه السلام ودعاؤها
٣٤٢ ص
(٤٣)
من ارتفاع النهار إلى الزوال للسجاد عليه السلام، ودعاؤها
٣٤٣ ص
(٤٤)
الساعة الخامسة للباقر عليه السلام، ودعاؤها
٣٤٥ ص
(٤٥)
الساعة السادسة للصادق عليه السلام، ودعاؤها
٣٤٦ ص
(٤٦)
الساعة السابعة للكاظم عليه السلام والثامنة للرضا عليه السلام ودعاؤهما
٣٤٨ ص
(٤٧)
الساعة التاسعة للجواد عليه السلام ودعاؤها
٣٥٠ ص
(٤٨)
الساعة العاشرة للهادي عليه السلام والحادية عشر للعسكري عليه السلام ودعاؤهما
٣٥٢ ص
(٤٩)
الساعة الثانية عشر للحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ودعاؤه
٣٥٤ ص
(٥٠)
في أن لله تعالى ثلاث ساعات في الليل وثلاث ساعات في النهار
٣٦٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٩ - دعاء العشرات

هاتين العقيدتين، ليكون كل أفعاله في هذا اليوم مقرونة بهما، وإن تحققت الفاصلة بينهما، وهذا من فضل الله تعالى عليه، وإنما ذكر النسيان فقط لان العجلة تصير سببا للنسيان، فهو من قبيل عطف السبب على المسبب، وهذا مما خطر بالبال، وهو أحسن الوجوه، وله مزيدات في سائر الأدعية.
الثاني: ما ذكره بعض الأفاضل وهو أن يكون المعنى أبتدء قبل كل عمل قبل أن أنسى الله سبحانه وأعجل عن ذكره إلى غير، وقوله: إذا فعل ذلك، الظاهر أنه من كلام الصادق عليه السلام.
٥٠ - الكافي: باسناده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أمسيت قل: (اللهم إني أسئلك عند إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وحضور صلواتك، وأصوات دعاتك أن تصلي على محمد وآل محمد) وادع بما أحببت [١].
٥١ - الكافي: باسناده، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ثلاث تناسخها الأنبياء من آدم عليه السلام حتى وصلن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أصبح يقول: (اللهم إني أسئلك إيمانا تباشر به قلبي، ويقينا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي، ورضني بما قسمت لي [٢].
ورواه بعض أصحابنا وزاد فيه: حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا وصلى الله على محمد وآله [٣].
وروي، عن أبي عبد الله عليه السلام الحمد لله الذي أصبحنا والملك له وأصبحت عبدك وابن عبدك وابن أمتك في قبضتك، اللهم ارزقني من فضلك رزقا من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، واحفظني من حيث أحتفظ ومن حيث لا أحتفظ، اللهم ارزقني من فضلك ولا تجعل لي حاجة إلى أحد من خلقك، اللهم ألبسني العافية وارزقني


[١] الكافي ج ٢ ص ٥٢٣.
[٢] الكافي ج ٢ ص ٥٢٤.
[٣] الكافي ج ٢ ص ٥٢٤.