بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١ - معنى قوله تعالى ' وسبح بالعشي والابكار '
الروم: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون [١].
الأحزاب: وسبحوه بكرة وأصيلا [٢].
المؤمن: واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والابكار [٣].
الفتح: وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا [٤].
ق: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود [٥].
الدهر: واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا [٦].
تفسير:
﴿وسبح بالعشي والابكار﴾ [٧] يدل على فضل التسبيح في أول النهار وآخره كما هو ظاهر اللفظ، وإن فسر بالصلاة أيضا كما مر.
(بالغدوة والعشي) [٨] يدل في الموضعين على فضل الدعاء في الوقتين، كما روي وإن فسر بصلاة الصبح والعصر أيضا.
﴿واذكر ربك في نفسك﴾ [٩] أي في القلب أو بالاخفات ويشتمل التفكر في صفات الله تبارك وتعالى وأمثاله مما يذكر الرب تعالى به، وروى زرارة [١٠] عن أحدهما عليهما السلام قال: معناه إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك، يعني
[١] الروم: ١٧.
[٢] الأحزاب: ٤٢.
[٣] المؤمن: ٥٥.
[٤] الفتح: ٩.
[٥] ق: ٣٩.
[٦] الدهر: ٢٥.
[٧] آل عمران: ٤١.
[٨] الانعام: ٥٢.
[٩] الأعراف: ٢٠٥.
[١٠] التهذيب ج ١ ص ٢٥٥.