بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٠ - الأقوال في سجدة الشكر
يا موسى! إنك إذا صليت وضعت خديك على التراب [١].
المكارم: عنه عليه السلام مثله [٢].
بيان: لعل اللام في قوله (لبطن) بمعنى مع أو بعد أو إلى، وظهرا تميز.
٩ - العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن موسى عليه السلام احتبس عنه الوحي أربعين أو ثلاثين صباحا قال:
فصعد على جبل بالشام يقال له أريحا، فقال: يا رب إن كنت إنما حبست عني وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فغفرانك القديم، قال: فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى بن عمران أتدري لما اصطفيتك لوحيي وكلامي دون خلقي؟ فقال:
لاعلم لي يا رب، فقال: يا موسى إني اطلعت إلى خلقي اطلاعة فلم أجد في خلقي أشد تواضعا لي منك، فمن ثم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي، قال: وكان موسى عليه السلام إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض والأيسر [٣].
١٠ - كتاب الزهد: للحسين بن سعيد: عن محمد بن سنان عمن أخبره، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام مثله [٤].
مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام مثله [٥].
المكارم: عن إسحاق مثله [٦].
[١] علل الشرايع ج ١ ص ٥٣، ورواه في الفقيه ج ١ ص ٢١٩ مرسلا.
[٢] مكارم الأخلاق ص ٣٣١.
[٣] علل الشرايع ج ١ ص ٥٣ و ٥٤، وروى ذيله في الفقيه ج ١ ص ٢١٩ مرسلا ورواه الشيخ في التهذيب ج ١ ص ١٦٥.
[٤] كتاب الزهد مخطوط.
[٥] مشكاة الأنوار ص ٢٢٧.
[٦] مكارم الأخلاق ص ٣٣١ من قوله: (كان موسى عليه السلام) الخ.