الصحيفة الهادية والتحفة المهدية - الكاشاني، إبراهيم بن المحسن - الصفحة ٢٥٥ - متن دعا
تائهين
ونبذوا لعهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون انا غير مهملين
لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم لولا ذلك لنزل بكم اللاوا واصطلمكم الأعداء
فاتقوا الله جل جلاله وظاهرونا علي انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك
فيها من حم اجله ويحمي عنها من أدرك أقله وهي امارة والله متم نوره ولو كره
المشركون اعتصموا بالتقية من شب نار الجاهلية يحششها عصب أمويه يهول بها
فرقة مهدية انا زعيم بنجاة من لم يرم فيها المواطن وسلك في الطعن منها
السبيل المرضية إذا حل جمادي الأولي من سنتكم هذه فاعتبروا بما يحدث فيه
واستيقظوا من رقدتكم لما يكون في الذي يليه ستظهر لكم من السماء اية حلية
ومن الأرض مثله بالسوية ويحدث في ارض المشرق وما يحزن ويغلق من بعده علي
العراق طوائف عن الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم علي أهله الأرزاق ثم تتفرج
الغمة من ببوار طاغوت من الأشرار ثم يسر؟؟ بهلاكه المتقون الأخيار ويتفق
المريدي الحج من الآفاق ما يؤملونه منه علي توفير غلبه منهم واتفاق ولنا في
تيسير حجهم علي الاختيار منهم والزقاق شاد بظهر
مفاتيح البحث: شهر جمادي الأولي (١)، دولة العراق (١)، الحزن (١)، الطعن (١)، الجهل (١)