الصحيفة الهادية والتحفة المهدية - الكاشاني، إبراهيم بن المحسن - الصفحة ٢٣٤ - متن دعا
لكم
الحق فيه فإنه الطريق إلي صاحب الامر فرضيت الجماعة بابي جعفر وسلمت
وأجابت إلي قوله فكتبوا المسألة وأنفذوها فخرج إليهم من جهته توقيع نسخته
ان الله تعالي هو الذي خلق الأجسام وقسم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حال في
جسم ليس كمثله شئ وهو السميع البصير واما الأئمة عليهم السلم فإنهم يسئلون
الله تعالي فيخلق فيسئلونه فيرزق ايجابا لمسئلتهم واعظاما لحقهم؟؟
وكان
من توقيعه الذي خرج من عنده عليه السلام إلي أبي القاسم الحسين بن روح روي
عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رحمة الله قال حدثني
محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين
بن روح رضي الله عنه مع جماعة منهم علي بن عيسي القصري فقام إليه وجل فقال
له اني أريد ان أسئلك عن شئ فقال له سل عما بدأ لك فقال الرجل أخبرني عن
الحسين بن علي عليهما السلم أهو ولي الله قال نعم قال أخبرني عن قاتله لعنه
الله أهو عدو الله قال نعم قال الرجل فهو يجوز ان يسلط الله عز وجل عدوه
علي وليه فقال له أبو القاسم قدس الله روحه افهم عني ما أقول لك ان الله
تعالي لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان ولا يشافهم بالكلام ولكنه جلت عظمته
يبعث إليهم
مفاتيح البحث: الحسين بن روح النوبختي (٢)، محمد بن
علي بن الحسين بن بابويه (١)، محمد بن إبراهيم بن إسحاق (١)، علي بن عيسي
(١)، البعث، الإنبعاث (١)، القتل (١)، الجواز (١)، الجماعة (١)