آيات الأحكام - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٠ - التعريف بالمؤلف

بغير المأمون لما هو واضح من كون استحسان المؤلف أفكاره و الثناء عليه افتراء محضا و العجب أن صاحب الروضات أيضا تقبله بقبول حسن عنه.

انظر ترجمة الأمين الرقم ٢٣ ص ٣٠٨ ط الاخوندى و الرقم ٣٣ ط إسماعيليان ص ١٢٠ و ص ٣٣ ط الحاج السيد سعيد يستظهر منه قبوله هذه الجملة من الأمين غير المأمون مع أن كتاب المصنف منهج المقال و هذا الكتاب آيات الأحكام يناديان بأعلى الصوت كذب ما نسبه الأمين اليه فدقق النظر ثمّ دقق النظر حتّى يتبين لك صدق ما بيناه، و أن المؤلف ناهج منهج العلامة و تابعيه.

و كتب المؤلف من مصادر كتاب بحار الأنوار صرّح بذلك في ج ١ ص ١٠ و ص ١٦ ط كمپانى و ج ١ ص ٢٢ و ص ٤١ ط الاخوندى و يظهر من صاحب البحار في الموضع الأول (ص ١٠ ط كمپانى و ٢٢ ط الاخوندى) أن رجاله الصغير الذي قال في اللؤلؤة لم أقف عليه كان عند المجلسي، و في الموضع الثاني (ص ١٦ ط كمپانى و ٤١ ط الاخوندى) اطرء المؤلف و أثنى عليه و قال «و السيد الأمجد ميرزا محمّد قدس اللّه روحه من النجباء الأفاضل، و الأتقياء الامائل، و جاور بيت اللّه الحرام إلى أن مضى إلى رحمة اللّه و كتبه في غاية المتانة و السداد». انتهى و ترى في تفسير الآيات الواقعة في البحار في كثير ممّا يتعلق بالأحكام نقل كلام عن المؤلف، و انما كان ذلك لمكان السداد و المتانة في نظراته، و لذا جعل العلامة البهبهاني فوائده و إنظاره في الرجال تعليقة على منهج المقال.

و المؤلف من مشايخ الإجازة للعلامة المجلسي و والده قدس سرهما يظهر ذلك من مراجعتك الإجازة بالرقم ٩٠ ج ١١٠ ص ٣٢ الى ص ٣٧ ط الإسلامية من الأمير شرف الدين علىّ الشولستاني و فيه التعبير عن المؤلف بشيخنا العلامة قدوة العلماء المتبحرين و سند الفضلاء المحقّقين، جامع المعقول و المنقول، العاجز عن ادراك كمالاته العلية أولوا الألباب و العقول المؤيد من اللّه الأوحد ميرزا محمّد بن الأمير السعيد الكبير علىّ الأسترآبادي صاحب منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال قدس اللّه روحه و نور ضريحه.