الحسين ريحانة النبي(ص) - كمال معاش - الصفحة ٨٩ - محبة الحسين
خاسئين تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم[١] فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد صلىاللهعليهوآله بعد اللتيا والتي» [٢] [٣].
إنّ فاطمةعليهاالسلامجاءت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله وهي تبكي فقال : «ما يبكيك؟». قالت : «ضاع منّي الحسين فلا أجده». فقام النبي صلىاللهعليهوآله وقد اغرورقت عيناه وذهب ليطلبه فلقيه يهودي فقال : يا محمّد ما لك تبكي؟ فقال : «ضاع ابني». فقال : لا تحزن فإنّي رأيته على تلّ كذا نائماً ... [٤].
عن يعلى بن مرّة العامري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «حسين منّي وأنا من حسين أحبّ الله مَنْ أحبّ حسيناً حسين سبط من الأسباط» [٥].
عن يعلى العامري قال : إنّه خرج مع رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى طعام دعوا له.
وصفهم بخباثة المشرب وجشوبة المأكل لعدم اهتدائهم إلى ما يصلحهم في دنياهم ولفقرهم.
[١] الخاسئ: المبعد المطرود والتخطف استلاب الشيء وأخذه بسرعة اقتبس من قوله تعالى: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الارض تخافون أن يتخطّفكم الناس فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيّبات لعلّكم تشكرون) سورة الانفال : الآية ٢٦.
وفي نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّ الخطاب في تلك الآية لقريش خاصّة فالمراد بالناس سائر العرب أو الأعمّ.
[٢] اللتيا والتي: وهما كنايتان عن الواهية الصغيرة والكبيرة.
[٣] الاحتجاج ص ٩٧ احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام على القوم.
[٤] مقتل الحسين ـ للخوارزمي : ج ١ ص ١٤٤.
[٥] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ١٤٢ ؛ الفصول المهمّة : ص ١٦٩ ؛ ينابيع المودّة : ص ٢٦٤ ، ص١٩٣ سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٥٨ ح ٣٧٧٥ ؛ سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٤٠٤ ـ ٢٧٠ ؛ ذخائر العقبى : ص ٢٣١ ؛ اُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٦.