الحسين ريحانة النبي(ص) - كمال معاش - الصفحة ٧٦ - أهل بيت النبي
عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يمرّ بباب فاطمة رضياللهعنها ستّة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول : «الصلاة يا أهل البيت إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١].
قال النبي صلىاللهعليهوآله : «اللّهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم اللّهمّ إنّهم منّي وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليَّ وعليهم» يعني عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً[٢].
قال النبي صلىاللهعليهوآله : «إنّ لكلّ بني أب عصبة ينتمون إليها إلاّ ولد فاطمة فأنا وليُّهم وأنا عصبتُهم وهم عترتي خُلِقوا من طينتي ويل للمكذّبين بفضلهم! مَنْ أحبَّهم أَحبهُ الله ومَنْ أبغضَهُم أبغضَهُ الله» [٣].
عن أبي بَرْزَة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «لا تزول قدما عبدٍ حتّى يُسأل عن أربعة ؛ عن جسده فيما أبلاه وعُمُرِهِ فيما أَفْنَاه وماله من أين اكتسبَهُ وفيما أنفقه وعن حُبِّ أهل البيت عليهمالسلام». فقيل : يا رسول الله فما علامة حُبِّكُمْ؟ فضرب بيده على منكب علي رضياللهعنه [٤].
وأنشد الشيخ أبو بكر بن فضل الله الحلّي الواعظ في المعنى لبعضهم :
|
ياحبّذا دوحةٌ في الخلدِ ثابتةٌ |
|
ما في الجنانِ لها شبهٌ من الشجرِ |
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٥٨ ؛ شواهد التنزيل : ج ٢ ص ١١ ح ٦٣٧.
[٢] كنز العمال : ج ١٢ ص ١٠١ ح ٣٤١٨٦.
[٣] كنز العمال : ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦١ ، وص ١١٤ ح ٣٤٢٥٣ ؛ مقتل الحسين : ج ١ ص ٨٩.
[٤] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ١٠٤ ح ٢٢١٢.