الإمام الصادق(ع) - المظفر، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٨١ - ٤ ـ حكمه
٦٤ : شرف المؤمن قيام الليل ، وعزّه استغناؤه عن الناس.
٦٥ : طلب الحوائج الى الناس استلاب للعزّ ومذهبة للحياء ، واليأس ممّا في أيدي الناس عزّ للمؤمن في دينه ، والطمع هو الفقر الحاضر [١].
٦٦ : صلة الأرحام تحسن الخلق ، وتطيب النفس ، وتزيد في الرزق وتنسىء في الأجل [٢].
٦٧ : كفى بالحلم ناصرا.
٦٨ : إذا لم تكن حليما فتحلّم [٣].
٦٩ : من كفّ يده عن الناس فإنما يكفّ يدا واحدة ويكفّون أيدي كثيرة [٤].
٧٠ : كفى بالمرء اعتمادا على أخيه أن ينزل به حاجته [٥].
٧١ : صدقة يحبّها الله : إصلاح بين الناس اذا تفاسدوا ، وتقارب بينهم اذا تباعدوا [٦].
٧٢ : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، كان ممّن حرمت غيبته ، وكملت مروّته ، وظهر عدله ، ووجبت اخوّته [٧].
[١] الكافي ، باب الاستغناء عن الناس.
[٢] الكافي ، باب صلة الرحم.
[٣] الكافي ، باب الحلم ، وهذه الكلمة موجودة في النهج هكذا : إن لم تكن حليما فتحلّم فانه قلّ من تشبه بقوم إلاّ أوشك أن يكون منهم.
[٤] الكافي ، باب المداراة.
[٥] الكافي ، باب السعي في حاجة المؤمن.
[٦] الكافي ، باب طلب الاصلاح بين الناس.
[٧] الكافي ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته.