بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام - الماحوزي، أحمد - الصفحة ٦٦ - ما رفع حجر يوم مقتله إلا عن دم
وأجلهما يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلاً [١]. ولم ينفرد بالحديث.
* سليمان بن حرب : ابن بجيل. قال الحافظ الذهبي : الإمام الثقة الحافظ شيخ الإسلام ، أبو أيوب الواشحي ، الأزدي ، قاضي مكة. قال أبو حاتم : سليمان بن حرب إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ... ولقد حضرت مجلس سليمان ببغداد فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجال ، كان قلّ من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة. روى له الستة وغيرهم [٢].
* حماد بن زيد : ابن درهم. قال الحافظ الذهبي : العلامة الحافظ الثبت محدث الوقت ، أبو إسماعيل. قال أحمد بن حنبل : حماد بن زيد من أئمة المسلمين ، من أهل الدين. وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم أرَ أحداً قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السّنة من حماد بن زيد. وقال : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة. وقال ابن معين : ليس أحد أثبت من حماد. وقال ابن خراش : لم يخطئ حماد بن زيد في حديث قط ... [٣].
* معمر : هو ابن راشد. قال الحافظ الذهبي : الإمام الحافظ ، شيخ الإسلام ، أبو عروة نزيل اليمن. قال أحمد : لست تضم معمراً إلى أحد إلا وجدته فوقه ... [٤].
* الزهري : هو محمد بن مسلم. قال الحافظ الذهبي : الإمام العلم ، حافظ
[١] سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٨٠.
[٢] سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٣٠.
[٣] سير أعلام النبلاء ٧ / ٤٥٦.
[٤] سير أعلام النبلاء ٧ / ٥.