بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام
(١)
أولاً ما وري عن الإمام علي (عليه السلام)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٤ ص
(١٠)
١٥ ص
(١١)
١٥ ص
(١٢)
١٥ ص
(١٣)
١٦ ص
(١٤)
ثانياً ما روي عن أُم المؤمنين أُم سلمة
١٦ ص
(١٥)
١٦ ص
(١٦)
١٩ ص
(١٧)
٢٧ ص
(١٨)
٢٩ ص
(١٩)
٣٠ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣١ ص
(٢٢)
٣٢ ص
(٢٣)
٣٣ ص
(٢٤)
ثالثاً ما روي عن حبر الأُمة ابن عباس
٣٤ ص
(٢٥)
٣٤ ص
(٢٦)
٣٥ ص
(٢٧)
٣٥ ص
(٢٨)
٣٧ ص
(٢٩)
٣٧ ص
(٣٠)
رابعاً ما روي عن أُم الفضل بنت الحارث
٣٨ ص
(٣١)
خامساً ما روي عن أم المؤمنين عائشة
٤٢ ص
(٣٢)
٤٢ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٤٩ ص
(٣٥)
٥٠ ص
(٣٦)
سادساً ما روي عن أُمامة
٥١ ص
(٣٧)
سابعاً ما روي عن زينب بنت جحش
٥٢ ص
(٣٨)
ثامناً ما روي عن أنس بن مالك
٥٣ ص
(٣٩)
تاسعاً ما روي عن أبي الطفيل
٥٦ ص
(٤٠)
عاشراً ما روي عن معاذ بن جبل
٥٦ ص
(٤١)
الحادي عشر ما روي عن الشهيد أنس بن الحارث
٥٧ ص
(٤٢)
الثاني عشر ما روي عن جابر بن عبدالله الأنصاري
٥٩ ص
(٤٣)
الثالث عشر ما روي عن سيد الشهداء
٦٠ ص
(٤٤)
روايات اُخر عن عدة من التابعين
٦٢ ص
(٤٥)
ما رفع حجر يوم مقتله إلا عن دم
٦٥ ص
(٤٦)
بكاء السماء علی الحسين عليه السلام
٦٩ ص
(٤٧)
قال تعالى إني قاتلٌ بالحسين سبعين ألفاً
٨٠ ص
(٤٨)
فقه الروايات
٨٤ ص
(٤٩)
الفهرس
٩٥ ص

بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام - الماحوزي، أحمد - الصفحة ٦٣ - روايات اُخر عن عدة من التابعين

ابن عساكر : أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا الحسن ، قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي إجازة ، قالا : وأخبرنا أبو تمام الواسطي إجازة ، أنبأنا أحمد بن عبيد قراءة ، أخبرنا محمد بن الحسين ، أخبرنا ابن أبي هيثمة خالد بن خراش ، أخبرنا حماد بن زيد ، عن سعيد جمهان ... [١].

٤ / الهيثم البكاء :

التميمي المغربي : حدثني يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام ، حدثني أبي ، عن جدي قال : حدثني الهيثم البكاء قال : نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) وفاطمة في الحجرة ، أو قال : خرجت فاطمة إلى الحجرة ومعها الحسين يومئذ إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وكان يشق عليه بكاؤه ، فسرحته فحبا أو مشى ، حتى بلغ باب البيت فخشيت أن يدخل عليهما فاستدْنتْ فأخذتْه ، فسكت فرجعتْ به إلى مكانها ، فبكى فسرحته ، فسكت حتى بلغ الباب .... فدخل فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله) فجعله في حجره فقال له جبرئيل : أتحب ابنك يامحمد؟ قال : « نعم. قال : أما إن أُمتك ستقتله. ثم مال بجناحه الى أرض كربلاء ، فقال : بأرضٍ هذه تربتها. ثم صعد جبرئيل وخرج النبي (صلى الله عليه وآله) من البيت وهو حامل حسيناً على عنقه وبيده القبضة وهو يبكي ، فقالت فاطمة : ما يبكيك يارسول الله؟ قال : ابني تقتله أُمتي بأرضٍ هذه تربتها ، أخبرني به جبرئيل » [٢].

٥ / رأس الجالوت :

الطبراني : حدثنا محمد بن التمار البصري ، أنبأنا محمد بن كثير العبدي ، أنبأنا سليمان بن كثير ، عن حصين بن عبدالرحمن ، عن العلاء بن أبي عائشة ،


[١] تاريخ دمشق ١٤ / ١٩٧.

[٢] المحن / ١٣٩.