الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٩
( ٢٠٤٤ : الأيام والليالي والشهور) لإمام النحويين بالكوفة يحيى بن زياد الأقطع بيوم الفخ في نصرة الحسين بن علي بن الحسن المثلث سنة ١٦٩ الملقب بالفراء المولود سنة ١٤٤ والمتوفى سنة ٢٠٧ ، في ( تذكره النوادر ) أن فيه بيان الأيام والليالي والشهور والأهلة والساعات وما يتعلق بها عند العرب من حيث إفرادها وتثنيتها وجمعها وتسميتها وصفاتها وغير ذلك ، توجد نسخه منه في مسجد سليم آقا ، وأخرى في الخزانة المصرية
( ٢٠٤٥ : ايوان مدائن ) مجموع تخميسات الشعراء للقصيدة المعروفة عن الخاقاني في عدم اعتبار الدنيا وذم سيرة الدهر ومدح إيوان المدائن المعروف بـ ( طاق كسرى ) وأهلها من جمع حسين بن كاظم التبريزي ، نشره في مجلة ( إيرانشهر ) الصادرة في برلن. وعلى ذكر الإيوان ناسب أن نذكر أبياتا لابن الحاجب في وصف الإيوان ذكرها الحموي في معجم البلدان
| يا من بناه بشاهق البنيان |
| أنسيت صنع الدهر بالأيوان |
| هذي المصانع والدساكر والبنا |
| وقصور كسرى أنوشروان |
| كتب الليالي في ذراها أسطرا |
| بيد البلى وأنامل الحدثان |
| إن الحوادث والخطوب إذا سطت |
| أودت بكل موثق الأركان |
وذكر أنه اجتاز الملك جلال الدولة البويهي على الإيوان فكتب عليه
| يا أيها المغرور بالدنيا اعتبر |
| بديار كسرى فهي معتبر الورى |
| غنيت زمانا بالملوك وأصبحت |
| من بعد حادثة الزمان كما ترى |