فتح الأبواب - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٦ - صفة التفؤل بالقرآن الكريم
وَذَكَرَ الْإِمَامُ الشَّيْخُ الْخَطِيبُ الْمُسْتَغْفِرِيُّ رحمهالله بِسَمَرْقَنْدَ [١] فِي دَعَوَاتِه :ِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَفَأَّلَ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاقْرَأْ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ثَلَاثاً ثُمَّ قُلْ اللهُمَّ إِنِّي [٢] تَفَأَّلْتُ بِكِتَابِكَ وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَأَرِنِي مِنْ كِتَابِكَ مَا هُوَ الْمَكْتُومُ مِنْ سِرِّكَ الْمَكْنُونِ فِي غَيْبِكَ ثُمَّ افْتَحِ الْجَامِعَ [٣] وَخُذِ الْفَالَ مِنَ الْخَطِّ الْأَوَّلِ فِي الْجَانِبِ الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعُدَّ الْأَوْرَاقَ وَالْخُطُوطَ كَذَا أَوْرَدَ مُسْنَداً إِلَى رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٤].
وَفِي فِرْدَوْسِ الْأَخْبَارِ أَنَّ النَّبِيَّ عليهالسلام قَالَ يَا أَنَسُ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيهِ [٥] يَعْنِي افْعَلْ ذَلِكَ.
وَفِي وَصَايَا النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَا عَلِيُّ إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ ثُمَّ ارْضَ مَا يُخَيِّرُ لَكَ تَسْعَدْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ [٦].
[١] سمرقند : بفتح أوله وثانيه ، ويقال لها بالعربية سمران : بلد معروف مشهور ، قيل : إنّه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر ، وهو قصبة الصّغد مبنية على جنوبي وادي الصّغد مرتفعة عليه. « معجم البلدان ٣ : ٢٤٦ ». [٢] ليس في « ش » والبحار. [٣] أي القرآن التام الجامع لكلّ السّور والآيات. [٤] نقله العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ٩١ : ٢٤١ / ١ والشيخ النوريّ في مستدرك الوسائل ١ : ٣٠١ / ٤. [٥] فردوس الأخبار ٥ : ٣٦٥ / ٨٤٥١ ، كنز العمّال ٧ : ٨١٦ / ٢١٥٣٩ عن كتاب عمل اليوم والليلة لابن السني ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار ٩١ : ٢٦٥ / ١٩ ، وفي هامش الفردوس : إسناد الحديث في زهر الفردوس ٤ : ٣٣٤ : قال ابن السني حدّثنا ابن قتيبة العسقلاني حدّثنا عبيد الله بن المؤمل الحميري ، حدّثنا إبراهيم بن البراء حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جده أنس مرفوعا. [٦] نقله المجلسي في بحار الأنوار ٩١ : ٢٦٥ ذيل ح ١٩.