فتح الأبواب
(١)
مقدّمة المؤلّف
١٠٩ ص
(٢)
الاستدلال بالعقل على ضرورة الاستخارة
١٢١ ص
(٣)
ما ورد في القرآن هاديا إلى مشاورة الله عزّ وجلّ
١٢٣ ص
(٤)
الاستدلال بالعقل على ضرورة الاستخارة
١٢٧ ص
(٥)
تهديد الله عزّ وجلّ لتارك الاستخارة
١٢٩ ص
(٦)
النهي عن تقديم مشاورة أحد من العباد قبل مشاورة الله عزّ وجلّ
١٣٦ ص
(٧)
عدول المعصوم عليهالسلام الى الأمر بالاستخارة عند طلب مشورته
١٤١ ص
(٨)
كتاب الإمام الجواد عليهالسلام الى إبراهيم بن شيبة ، وتعليمه الاستخارة
١٤٢ ص
(٩)
إيضاح للسيّد ابن طاوس
١٤٤ ص
(١٠)
عمل المعصومين بالاستخارة
١٤٧ ص
(١١)
رواية الاستخارة من طريق الجمهور
١٤٩ ص
(١٢)
ما ورد عن بعض العلماء في كيفية الاستخارة
١٥٥ ص
(١٣)
صفة التفؤل بالقرآن الكريم
١٥٦ ص
(١٤)
استخارة الإمام السجّاد (ع) إذا همّ بحج أو شراء أو بيع
١٥٧ ص
(١٥)
الحث على تعلم الاستخارة
١٥٩ ص
(١٦)
الإمام الصادق (ع) يعلّم أصحابه الاستخارة عند خروجهم للتجارة
١٦٣ ص
(١٧)
تأنيب المؤلّف لمن يعدل عن استخارة الله عزّ وجلّ
١٦٥ ص
(١٨)
عدم انحصار الاستخارة بالأمور المباحة
١٦٧ ص
(١٩)
من خطبة أمير المؤمنين (ع) يوم الأضحى
١٦٩ ص
(٢٠)
دخول الإمام السجّاد على عبد الملك بن مروان ، ووعظه
١٧٠ ص
(٢١)
عدم انحصار الاستخارة بالامور المباحة
١٧٢ ص
(٢٢)
فضل الاستخارة ومشاورة الله جلّ جلاله بالست رقاع
١٧٩ ص
(٢٣)
الاستخارة نعمة من الله عزّ وجلّ لعباده
١٨٠ ص
(٢٤)
المؤلّف يترجم للشيخ الكليني
١٨٢ ص
(٢٥)
صفة خيرة الرقاع
١٨٣ ص
(٢٦)
تعليقة رجالية
١٨٥ ص
(٢٧)
صفة خيرة الرقاع ، بطريق آخر
١٨٦ ص
(٢٨)
طرق السيّد ابن طاوس لكتاب مصباح المتهجد
١٨٧ ص
(٢٩)
رواية اخرى في صفة خيرة الرقاع
١٨٩ ص
(٣٠)
تعليق للمؤلّف على سند الرواية
١٩٠ ص
(٣١)
ركون المؤلّف الى الروايات المتقدمة ، ونصيحته الالتزام بها
١٩١ ص
(٣٢)
سند رواية أدعية السر
١٩٢ ص
(٣٣)
قطعة من أدعية السر
١٩٤ ص
(٣٤)
دعاء الاستخارة في الصحيفة السجّادية
١٩٧ ص
(٣٥)
دعاء الاستخارة عن الإمام الصادق عليهالسلام
١٩٨ ص
(٣٦)
دعاء للاستخارة مرويّ عن الإمام الرضا عن أبيه الكاظم عن الصادق عليهمالسلام
٢٠٤ ص
(٣٧)
دعاء الإمام المهديّ (عج) في الاستخارات
٢٠٥ ص
(٣٨)
ترجيح العمل في الاستخارة بالرقاع الست
٢٠٩ ص
(٣٩)
كيفية الاستخارة بالرقاع الست
٢١٨ ص
(٤٠)
ما يقرأه السيّد ابن طاوس في ركعتي الاستخارة
٢٢١ ص
(٤١)
من طرائف الاستخارات وعجائبها
٢٢٣ ص
(٤٢)
دليل عقلي على ضرورة استخارة الله عزّ وجلّ
٢٢٤ ص
(٤٣)
ما روي من مشاورة الله تعالى بصلاة ركعتين والاستخارة برقعتين
٢٢٧ ص
(٤٤)
تعليق للمؤلّف على رواية الكراجكيّ
٢٢٩ ص
(٤٥)
ما روي في الاستخارة بمائة مرّة ومرّة
٢٣١ ص
(٤٦)
ما روي في الاستخارة بمائة مرة ومرة في آخر ركعة من صلاة الليل
٢٣٣ ص
(٤٧)
ما روي في الاستخارة بمائة مرّة ومرّة عقيب ركعتي الفجر
٢٣٤ ص
(٤٨)
ما روي في الاستخارة بمائة مرة
٢٣٥ ص
(٤٩)
ما روي في الاستخارة بمائة مرة بعد صوم ثلاثة أيّام
٢٣٦ ص
(٥٠)
ما روي في التصدق على ستين مسكينا قبل الاستخارة بمائة مرة
٢٣٧ ص
(٥١)
ما روي في الاستخارة بمائة مرة عقيب الفريضة
٢٣٨ ص
(٥٢)
ما روي في الاستخارة بمائة مرة في آخر ركعة من صلاة الليل
٢٣٩ ص
(٥٣)
ما روي في الاستخارة بمائة مرة عند رأس الحسين (ع)
٢٤٠ ص
(٥٤)
الشيخ الطوسيّ يوضح كيفية الاستخارة بمائة مرة
٢٤١ ص
(٥٥)
كرامة للإمام الجواد (ع)
٢٤٣ ص
(٥٦)
فضل التوكل على الله والتفويض إليه
٢٤٤ ص
(٥٧)
قصة ضياع حماد بن حبيب في الصحراء ولقائه الإمام السجّاد (ع)
٢٤٦ ص
(٥٨)
ما روي في الاستخارة بسبعين مرة
٢٤٩ ص
(٥٩)
ما روي في الاستخارة بعشر مرّات
٢٥١ ص
(٦٠)
ما روي في الاستخارة للأمر اليسير بسبع مرّات ، وللجسيم بمائة مرة
٢٥٣ ص
(٦١)
ما روي في الاستخارة بثلاث مرّات
٢٥٥ ص
(٦٢)
ما روي في الاستخارة بمرة واحدة
٢٥٧ ص
(٦٣)
ما ورد في الاستخارة بقول ما شئت في مرة
٢٥٩ ص
(٦٤)
الاستخارة في كل ركعة من الزوال
٢٦٠ ص
(٦٥)
مشاورة الله تعالى برقعتين في الطين والماء
٢٦٣ ص
(٦٦)
استخارة الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع)
٢٦٤ ص
(٦٧)
الاستخارة المصرية عن الإمام الحجة (عج)
٢٦٥ ص
(٦٨)
مشاورة الله تعالى بالمساهمة
٢٦٧ ص
(٦٩)
مشاورة الله تعالى بالقرعة
٢٧١ ص
(٧٠)
صفة صلاة جعفر الطيار رضوان الله عليه
٢٧٥ ص
(٧١)
صفة القرعة في المصحف الشريف
٢٧٧ ص
(٧٢)
القول في استخارة الإنسان لغيره
٢٨١ ص
(٧٣)
سبب إنكار بعض الناس للاستخارة وتوقفهم عنها
٢٨٣ ص
(٧٤)
ذكر ما أورده الشيخ المفيد في المقنعة ومناقشته
٢٨٦ ص
(٧٥)
ذكر كلام ابن إدريس حول رواية الرقاع والبنادق والقرعة ومناقشته
٢٩٠ ص
(٧٦)
الرجوع الى سبب إنكار بعض الناس للاستخارة وتوقفهم عنها
٢٩٣ ص
(٧٧)
من آداب المستخير
٢٩٨ ص
(٧٨)
اعتبار العقل والنقل في صواب الاعمال والأقوال
٣٠٣ ص
(٧٩)
رضا الله تعالى فوق رضا الناس
٣٠٥ ص
(٨٠)
قصة لقمان الحكيم مع ولده
٣٠٧ ص
(٨١)
رضا الناس غاية لا تدرك
٣٠٩ ص
(٨٢)
خاتمة الكتاب
٣١٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص

فتح الأبواب - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٣ - ترجيح العمل في الاستخارة بالرقاع الست

يسد الباب على الذي يعمل بترجيح الخاطر ويبقى على صفة حائر وهذا جواب قاهر وإذا استخار بالست الرقاع عرف ذلك كما سيأتي شرحه على وجه باهر.

الوجه الثاني : أن الذي يعمل على ترجيح خاطره كيف يصنع إذا كان الفعل أرجح من الترك أو الترك أرجح من الفعل وهما جميعا [١] خيرة وصواب فعساه أن يقول أنظر أرجح الخاطرين فأعمل بهذا الباب قلت كذا يعمل هو ولكن ما ندري الخاطر المرجوح الذي عدل عنه هل هو منهي عنه بالكلية أو هل هو خيرة وإن كان الخاطر الراجح أرجح منه وهذا لا جواب أيضا عنه والذي يستخير بالست الرقاع يتفهم له ذلك كما سيأتي كشفنا عنه [٢].

الوجه الثالث : أن الإنسان بين عقله ونفسه وبين هواه وبين طبعه وبين الشيطان وبين ما يميل إليه لوافقه الناس ولوافقه الحياة الدنيا [٣] فكيف يعلم يقينا أن هذا الخاطر المترجح من جانب الله تعالى جل جلاله دون النفس والهوى والطبع والشيطان والميل إلى الناس وإلى الحياة الدنيا وهذا لا يعلمه إلا من يفرق بين صفات هذه الخواطر والعبد يعلم [٤] من نفسه ضعفه عن هذا المقام الباهر ولعله يقول متى رجح خاطره علم أنه من الله عز وجل على اليقين فأقول هذا يقوله من يعرف أن ما بينه وبين الله جل جلاله ذنب كالمعصومين وأما أمثالنا فكيف يأمن الله جل جلاله يقول له ـ ( فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ) [٥] ويقول جل جلاله عمن أخلفه في


[١] في « د » : معا. [٢] في « د » : « تحقيقه » بدل « كشفنا عنه ». [٣] كذا في جميع النسخ ، ولعلّ الصواب : لموافقة الناس ولموافقة الحياة الدنيا. [٤] في « د » : يعرف. [٥] الأعراف ٧ : ٩٩.