فتح الأبواب - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٠ - دعاء الاستخارة عن الإمام الصادق عليهالسلام
الْأَوْلَادِ [١] وَالْأَمْوَالِ وَالْبَهَائِمِ وَالْأَعْرَاضِ [٢] وَمَا أَحْضُرُهُ وَمَا أَغِيبُ عَنْهُ وَمَا أَسْتَصْحِبُهُ وَمَا أُخَلِّفُهُ وَحَصِّنِّي مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِعِيَاذِكَ مِنَ الْآفَاتِ وَالْعَاهَاتِ وَالْبَلِيَّاتِ وَمِنَ التَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ وَالنَّقِمَاتِ وَالْمَثُلَاتِ وَمِنْ كَلِمَتِكَ الْحَالِقَةِ [٣] وَمِنْ جَمِيعِ الْمَخُوفَاتِ [٤] وَمِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَمِنَ الْخَطَإِ وَالزَّلَلِ فِي قَوْلِي وَفِعْلِي وَمَلِّكْنِي الصَّوَابَ فِيهِمَا [٥] بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ [٦] بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ حِرْزِي وَعَسْكَرِي بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ سُلْطَانِي وَمَقْدُرَتِي بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ عِزِّي وَمَنَعَتِي.
اللهُمَّ أَنْتَ الْعَالِمُ بِجَوَائِلِ فِكْرِي وَحَوَابِسِ [٧] صَدْرِي وَمَا يَتَرَجَّحُ فِي الْإِقْدَامِ عَلَيْهِ وَالْإِحْجَامِ عَنْهُ مَكْنُونُ ضَمِيرِي وَسِرِّي وَأَنَا فِيهِ بَيْنَ حَالَيْنِ خَيْرٍ أَرْجُوهُ وَشَرٍّ أَتَّقِيهِ وَسَهْوٍ يُحِيطُ بِي وَدِينٍ أَحُوطُهُ فَإِنْ أَصَابَتْنِي الْخِيَرَةُ الَّتِي أَنْتَ خَالِقُهَا [٨] لِتَهَبَهَا لِي لَا حَاجَةَ بِكَ إِلَيْهَا بَلْ بِجُودٍ مِنْكَ عَلَيَّ بِهَا غَنِمْتُ وَسَلِمْتُ وَإِنْ أَخْطَأْتَنِي خَسِرْتُ وَعَطِبْتُ ـ
[١] أَيُّ مِنْ بَلِيَّةٍ الْأَوْلَادِ ، أَوْ « مِنْ » بِمَعْنَى « فِي » كَمَا قِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ* وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أَوْ للتعليل. [٢] الْعَرْضَ بِالتَّحْرِيكِ : مَتَاعٍ الدُّنْيَا وَحُطَامِهَا « النِّهَايَةِ ـ عَرَضَ ـ ٣ : ٢١٤ ». [٣] أَيُّ حُكْمِكَ بِالْعُقُوبَةِ المستأصلة ، قَالَ ابْنِ الْأَثِيرِ : الْحَالِقَةَ : الْخَصْلَةُ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَحْلِقَ : أَيُّ تَهْلِكُ وَتستأصل الدِّينِ كَمَا يستأصل الْمُوسَى الشَّعْرِ. « النِّهَايَةِ ـ حَلَقَ ـ ١ : ٤٢٨ ». [٤] فِي « د » وَالْبِحَارُ : المخلوقات. [٥] أَيُّ فِي قَوْلِي وَفَعَلَيَّ. [٦] تَكَرَّرَتْ الْعِبَارَةِ فِي « ش » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَفِي الْبِحَارُ : بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْحَلِيمُ الْكَرِيمِ ، بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَزِيزِ الْعَظِيمِ. [٧] فِي الْبِحَارِ : وَجَوَائِسِ ، وَقَالَ الْمَجْلِسِيُّ : أَيُّ مَا يَتَخَلَّلُ فِي صَدْرِي مِنْ الوساوس وَالخيالات ، أَوْ مَا يَتَرَدَّدُ مِنْ ظَنُونٌ صَدْرِي فِي المخلوقات ، قَالَ الْجَوْهَرِيِّ : الجوس مُصْدِرٍ قَوْلُكَ : جاسوا خِلَالِ الدِّيَارَ أَيُّ تخللوها فَطَلَبُوا مَا فِيهَا كَمَا يجوس الرَّجُلِ الْأَخْبَارِ أَيُّ يَطْلُبُهَا وَكَذَلِكَ الاجتياس. [٨] أَيُّ مقدرها.