فتح الأبواب - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٣ - سند رواية أدعية السر
الْأَصْفَهَانِيُ [١] فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُ [٢] صَاحِبُ الشَّاذَكُونِيِ [٣] قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُ [٤] قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
ـ يُفْهَمُ الْكَلَامِ عَلَى مَذْهَبُ الْأَشْعَرِيِّ ، تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ عَامٍ ٤٢٥ ه ، وَدُفِنَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةً ٤٢٦ ه.
انْظُرْ « تَارِيخِ بَغْدَادَ ٧ : ٢٧٩ ، الْعِبَرِ ٢ : ٢٥٢ ، تَذْكِرَةُ الْحِفَاظِ ٣ : ١٠٧٥ ، مِرْآةٌ الْجِنَانِ ٣ : ٤٤ ، سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء ١٧ : ٤١٥ / ٢٧٣ ، شذرات الذَّهَبِ ٣ : ٢٢٨ ».
[١] أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيِّ ، أَبُو جَعْفَرٍ النَّحْوِيِّ الْمُحْدِثُ ، الْمَعْرُوفِ ببزرويه ، غُلَامٌ نفطويه ، أَخَذَ عَنْهُ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ وَجَمَاعَةٌ ، وَعَنْهُ أَبُو عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ ، تَصْدُرُ لإقرار النَّحْوِ وَالْعَرَبِيَّةِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةً ٣٥٤ ه.انْظُرْ « تَارِيخِ بَغْدَادَ ٥ : ٢٢٦ ، معجم الْأُدَبَاءِ ٥ : ١٥٢ ، انباه الرُّوَاةِ ١ : ١٨٧ / ٨٩ ، الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ : مَادَّةٌ ( بِزْرِ ) ، بغية الوعاة ١ : ٤٠٠ ، الْمُشْتَبِهِ للذهبي ١ : ٦٣ ، تَاجُ الْعَرُوسِ ٣ : ٤١ ، نُزْهَةِ الْأَلِبَّاءُ : ٢٠٣ ، الْوَافِي بالوفيات ٨ : ٢٧٥ ».
[٢] عنونه الشَّيْخُ الطهراني فِي نوابغ الرُّوَاةِ كَمَا وَرَدَ فِي سَنَدَ فَتَحَ الْأَبْوَابِ وَقَالَ : « وَلَعَلَّ الْمُتَرْجَمِ أَدْرَكَ أَوَائِلِ هَذَا الْقَرْنِ ». أَقُولُ : لَعَلَّهُ هُوَ أَحْمَدُ بْنِ عَلَوِيَّةَ الْأَصْفَهَانِيِّ ، أَبُو جَعْفَرٍ الْكِرْمَانِيِّ ، الشهير بِأَبِي الْأَسْوَدِ ، أَحَدٌ مؤلفي الْإِمَامِيَّةِ وَشعرائهم ، صَاحِبُ الْقَصِيدَةِ الْمَشْهُورَةِ بالمحبرة ، وَكَانَ صَاحِبُ لُغَةٍ يَتَعَاطَى التَّأْدِيبِ وَيَقُولُ الشَّعْرِ الْجَيِّدِ ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَصْفَهَانِيِّ كَمَا فِي تَهْذِيبِ الشَّيْخُ ، وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ كَتَبَهُ كُلِّهَا كَمَا فِي رِجَالٍ الشَّيْخُ ، وُلِدَ سَنَةً ٢١٢ ه ، وَتُوُفِّيَ سَنَةً ٣٢٠ وَنَيِّفٍ.انْظُرْ « رِجَالٍ الشَّيْخُ : ٤٤٧ / ٥٦ ، تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ ١ : ١٤١ ، بغية الوعاة ١ : ٣٣٦ / ٦٤٠ ، رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ : ٨٨ / ٢١٤ ، معجم الْأُدَبَاءِ ٤ : ٧٢ ، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ : ٤٠ / ١٠٣ ، تنقيح الْمَقَالَ ١ : ٦٨ / ٤٠٨ ، أَعْيَانُ الشِّيعَةِ ٣ : ٢٢ ، نوابغ الرُّوَاةِ : ٣٢ و ٣٦ ، الْغَدِيرِ ٣ : ٣٤٨ ، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ ٢ : ١٥١ وَ ١٥٤ ».
[٣] فِي « د » : السَّامِرِيَّ ، وَالشَّاذَكُونِيِّ : بِفَتْحِ الشَّيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، بَيْنَهَا الْأَلْفِ وَضَمَّ الْكَافُ ، وَفِي آخِرِهَا النُّونُ ، هَذِهِ النِّسْبَةِ إِلَى « شَاذَكُونَةٍ ». قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظِ الْأَصْبَهَانِيِّ فِي تَارِيخِهِ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ « الشَّاذَكُونِيِّ » لِأَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَتَّجِرُ إِلَى الْيَمَنِ ، وَكَانَ يَبِيعُ هَذَا المضربات الْكِبَارِ ، وَتُسَمَّى « شَاذَكُونَةٍ » فَنَسَبَ إِلَيْهَا. « الْأَنْسَابِ لِلسِّمْعَانِيِّ ٧ : ٢٣٨ ». [٤] إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَبُو إِسْحَاقَ الثَّقَفِيِّ ، أَصْلِهِ كوفي ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى أَصْفَهَانَ وَأَقَامَ بِهَا ، قَالَ النَّجَاشِيِّ : « كَانَ زَيْدِيّاً ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَيْنَا » ، لَهُ تصانيف ـ