موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١ - الكلام في شرائط العوضين
وخصوص رواية سليمان بن خالد{١}.
وفيه: أنّه قد ذكرنا أنّ أدلّة الاحياء منصرفة عن
هذه الموارد إلى الموارد التي لا يسبقها ملك مسلم أو لم تكن متعلّقة لحقّ
الغير ، والمفروض أنّ الأرض كانت من المفتوحة عنوة وملكاً للمسلمين وخروجها
عن ملكهم يحتاج إلى دليل ، وتلك الأخبار أي أخبار الاحياء منصرفة عن هذه
الموارد . وأمّا ما ذكره (قدّس سرّه) من خصوص رواية سليمان بن خالد فالظاهر
أنّه سهو من قلمه الشريف ، بداهة أنّ تلك الرواية تدلّ على عكس المقصود ،
لأنّ الإمام (عليه السلام) بعد سؤال الراوي « فإن كان يعرف صاحبها » قال
(عليه السلام) « فليؤدّ إليه حقّه » ضرورة أنّ الإمام (عليه السلام) قد أمر
بأداء الحقّ إلى صاحبه والمفروض أنّ الأرض كانت ملكاً للمسلم وبمقتضى هذه
الرواية لابدّ من ردّ الأرض إلى ملك المسلمين .
{١} الوسائل ٢٥: ٤١٥ / كتاب إحياء الموات ب٣ ح٣ .