هي الحقيقة - کِتِمْبُو، قاسم عبد السلام - الصفحة ٤١ - أدلّتنا على نفي التحريف  

نبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم متعهداً بحفظه ، منذ نزوله إلى الأبد. وهو المنهج الخالد في الحياة والدستور العام للبشرية.

والجدير بالذكر ، أنّ من أهم ما يتنافى وشأن القرآن الكريم وقدسيّته وقوع التحريف فيه ، ونقصانه عمّا أنزله عزّ وجلّ على نبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

وقال تعالى : ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ) [١].

« عن ابن عباس وغيره في تفسيره هذه الآية : إنّ علينا جمعه وقرآنه عليك حتّى تحفظه ، ويمكنك تلاوته ، فلا تخف فوت شيء منه » [٢].

نكتفي بهذا القدر ؛ لأنّ التفصيل بحاجة إلى كتاب خاص ولا يسعنا التفصيل في هذا المختصر.


[١] القيامة (٧٥) : ١٧.

[٢] مجمع البيان ١٠ : ١٩٧.