الوامق النصراني وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢

مبدء غير الاسلام فإنه لا يسعه إنكار ما اكتنف مولانا من الفضايل: من نفسيات كريمة، وعلوم جمة، وخوارق لا تحصى، وبطولة وبسالة، وما قال فيه نبي الاسلام، الذي لا يعدو عند غير المسلم أن يكون عظيما من عظماء العالم، وحكيما من حكمائه، بل أعظم رجالات الدهر كلهم، لا يرمي القول على عواهنه، فلا بد أن يكون من يثبت له هو صلى الله عليه وآله وسلم تلك الفضايل عظيما كمثله أو دونه بمرقاة.

كما أنك تجد الثناء المتواصل على النبي الأعظم أو وصيه في كتب لفيف من النصارى واليهود ككتاب.

١
أقوال محمدتأليفالمستر ستنلي لين بول