من سنن النبي (ص) البكاء على الميت - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٦
فيكون في حجرك"، فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري ـ كما قال رسول الله (ص) ـ فدخلت يوماً الى رسول الله (ص) فوضعته في حجره، ثمّ حانت منّي التفاتة، فإذا عينا رسول الله (ص) تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبيّ الله! بأبي أنت وأمّي ما لك؟ قال: "أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أنّ أُمّتي ستقتل ابني هذا"، فقلت: هذا؟ قال: "نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخيين ولم يخرجاه[١].
٢ ـ رواية زينب بنت جحش:
في تاريخ ابن عساكر ومجمع الزوائد وتاريخ ابن كثير
[١] مستدرك الصحيحين ٣ : ١٧٦ وباختصار ص١٧٩ منه ـ وتاريخ ابن عساكر ح٦٣١ وقريب منه في ح٦٣٠ ـ وفي مجمع الزوائد ٩ : ١٧٩ ـ ومقتل الخوارزمي ١ : ١٥٩ وفي ١٦٢ بلفظ آخر ـ وتاريخ ابن كثير ٦ : ٢٣٠ وأشار اليه في ٨ : ١٩٩ ـ وأمالي الشجري : ١٨٨ ـ وراجع الفصول المهمّة لابن الصباغ المالكي : ١٤٥ ـ والروض النضير ١ : ٨٩ ـ والصواعق : ١١٥ وفي ط ١٩٠ ـ وراجع كنز العمال ٦ : ٢٢٣ ط القديمة ـ والخصائص الكبرى ٢ : ١٢٥ .
وفي كتب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ورد في مثير الأحزان : ٨ ـ واللهوف لابن طاووس : ٦ ـ ٧ .