من سنن النبي (ص) البكاء على الميت - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٠
٢ ـ بكاء النبي (صلى الله عليه وآله) على إبنه إبراهيم
في صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وابن ماجة واللفظ للأوّل:
قال أنس: دخلنا مع رسول الله (ص) ... وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلَتْ عينا رسول الله تذرفان، فقال له عبد الرحمن ابن عوف (رض): وأنت يا رسول الله؟! فقال: "يابن عوف، إنّها رحمة"، ثمّ أتبعها بأخرى فقال (ص): "إنّ العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"[١].
وفي سنن ابن ماجة:
عن أنس بن مالك; قال: لماقبض ابراهيم، ابن النبي(ص) قال لهم النبي (ص): "لا تدرجوه في أكفانه حتى أنظر إليه" فأتاه فانكب عليه، وبكى[٢].
[١] صحيح مسلم ٤ : ١٨٠٨ كتاب الفضائل، باب رحمته بالصبيان والعيال، ح٢ ـ وسنن أبي داود ٣ : ١٩٣ كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت ـ وسنن ابن ماجة ١ : ٥٠٧ كتاب الجنائز، باب٥٣ ح١٥٨٩ ـ والبخاري ١ : ١٥٨ كتاب الجنائز، باب قول النبي (ص): "وإنّا بك لمحزونون".
[٢] سنن ابن ماجة ١ : ٤٧٣ كتاب الجنائز، باب ما جاء في النظر الى الميت.