من سنن النبي (ص) البكاء على الميت - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣

ولكنّ السمع يخطئ[١].

وجاء في صحيحي مسلم والبخاري وسنن الترمذي وموطأ مالك واللفظ للأوّل:

عن هشام بن عروة عن أبيه، قال: ذُكر عند عائشة قول ابن عمر: الميت يعذّب ببكاء أهله عليه، فقالت: رحم الله أبا عبد الرحمن، سمع شيئاً فلم يحفظه، إنّما مرّت على رسول الله (ص) جنازة يهوديّ وهم يبكون عليه، فقال: "أنتم تبكون وإنّه ليعذّب"[٢].

قال الإمام النووي (ت/٦٧٦ هـ) في شرح صحيح مسلم عن روايات النهي عن البكاء المروية عن رسول الله (ص): وهذه الروايات من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبدالله(رض)


[١] صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب ٩ ح٢٢ و٢٣ ـ وصحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب يعذب الميت ببكاء أهله عليه ١ : ١٥٥ - ١٥٦ ـ وسنن النسائي ٤ : ١٨ كتاب الجنائز، باب النياحة على الميت ـ والاجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة للزركشي : ٨٢ باب استدراكها على عمر بن الخطاب.

[٢] صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب٩ ح٢٥ ـ وصحيح البخاري ١ : ١٥٦ كتاب الجنائز، باب الميت يعذّب ببكاء بعض أهله ـ وصحيح الترمذي، كتاب الجنائز، باب٢٥ ٤ : ٢٢٦ - ٢٢٧ روايتان ـ وموطأ مالك ١ : ٢٣٤ كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت.