من سنن النبي (ص) البكاء على الميت - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٠

فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل النبي (ص) يلتزمه ويقبّله، فقال الملك: أتحبّه؟ قال: "نعم"، قال: إنّ أمتك ستقتله، إن شئت أريتك المكان الذي يُقتل فيه؟ قال: "نعم"، قال: فقبض قبضة من المكان الذي قتل فيه فأراه فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت: فكنّا نقول إنّها كربلاء[١].


[١] مسند أحمد ٣ : ٢٤٢ و ٢٦٥ ـ وتاريخ ابن عساكر ترجمة الحسين (عليه السلام)ح٦١٥ و ٦١٧ ـ وتهذيبه ٤ : ٣٢٥ واللفظ له ـ وبترجمة الحسين من المعجم الكبير للطبراني ح٤٧ ـ ومقتل الخوارزمي ١ : ١٦٠ × ١٦٢ ـ والذهبي في تاريخ الإسلام ٣ : ١٠ ـ وسير أعلام النبلاء ٣ : ١٩٤ ـ وذخائر العقبى : ١٤٦ - ١٤٧ ـ ومجمع الزوائد ٩ : ١٨٧ وفي ص١٩٠ منه بسند آخر وقال: اسناده حسن ـ وفي باب الاخبار بمقتل الحسين من تاريخ ابن كثير ٦ : ٢٢٩ في لفظه: "وكنّا نسمع يقتل بكربلاء" وفي ٨ : ١٩٩ ـ وكنز العمال ١٦ : ٢٦٦ ـ والصواعق المحرقة لابن حجر : ١١٥ ـ وراجع الدلائل للحافظ أبي نعيم ٣ : ٢٠٢ ـ والروض النضير ١ : ١٩٢ ـ والمواهب اللدنيّة للقسطلاني ٢ : ١٩٥ ـ والخصائص للسيوطي ٢ : ٢٥ ـ وموارد الضمآن بزوائد صحيح ابن حبان لأبي بكر الهيتمي : ٥٥٤ .

وفي كتب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بأمالي الشيخ الطوسي (ت/٤٦٠هـ) ط النعمان بالنجف سنة ١٣٨٤ هـ ١ : ٢٢١ وفي لفظه: "انّ عظيماً من عظماء الملائكة ...".