من سنن النبي (ص) البكاء على الميت - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٨
قال: أما إنّ أمتك ستقتله بعدك، فدمعت عينا رسول الله (ص)، فقال جبرئيل: إن شئت أريتك الأرض التي يُقتل فيها، قال: "نعم"، فأراه جبرئيل تراباً من تراب الطف.
وفي لفظ آخر: فأشار له جبرئيل الى الطفّ بالعراق، فأخذ تربة حمراء فأراه إيّاها، فقال: هذه من تربة مصرعه[١].
٤ ـ روايات أم سلمة:
في مستدرك الصحيحين، وطبقات ابن سعد، وتاريخ ابن عساكر، وغيرها، واللفظ للأوّل:
قال: أخبرتني أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ : أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثمّ اضطجع فرقد، ثمّ استيقظ وهو خائر ما دون ما رأيت به المرّة الأولى، ثمّ اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقلّبها،
[١] طبقات ابن سعد ح٢٦٩ ـ وتاريخ ابن عساكر بترجمة الحسين ح٦٢٧ ـ ومقتل الخوارزمي ١ : ١٥٩ ـ ومجمع الزوائد ٩ : ١٨٧ - ١٨٨ ـ وكنز العمال ١٣ : ١٠٨ وفي ط القديمة ٦ : ٢٢٣ ـ والصواعق المحرقة لابن حجر : ١١٥ وفي ط : ١٩ ـ وراجع خصائص السيوطي ٢ : ١٢٥ و١٢٦ ـ وجوهرة الكلام للقره غولي : ١١٧ ـ وفي أمالي الشيخ الطوسي من كتب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ١ : ٣٢٥ ـ وفي أمال الشجري : ١٧٧ بتفصيل.