من سنن النبي (ص) البكاء على الميت - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٧
وغيرها واللفظ للأوّل بايجاز:
عن زينب، قالت: بينا رسول الله (ص) في بيتي وحسين عندي حين درج، فغفلت عنه، فدخل على رسول الله (ص) فقال: "دعيه" ـ الى قولها ـ ثمّ مدّ يده فقلت حين قضى الصلاة: يا رسول الله! إنّي رأيتك اليوم صنعت شيئاً ما رأيتك تصنعه؟ قال: "إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أنّ هذا تقتله أمتي" فقلت: فأرني تربته، فأتاني بتربة حمراء[١].
٣ ـ رواية عائشة:
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن في تاريخ ابن عساكر، ومقتل الخوارزمي ومجمع الزوائد، وغيرها واللفظ للثاني:
عن عائشة، قالت: إنّ رسول الله (ص) أجلس حسيناً على فخذه، فجاء جبرئيل إليه، فقال: هذا ابنك؟ قال: "نعم"،
[١] تاريخ ابن عساكر، ترجمة الحسين (عليه السلام) ح٦٢٩ ـ ومجمع الزوائد ٩ : ١٨٨ ـ وكنز العمال ١٣ : ١١٢ ـ وأشار اليه ابن كثير بتاريخه ٨ : ١٩٩ .
وورد في كتب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بأمالي الشيخ الطوسي ١ : ٣٢٣ ـ ومثير الأحزان : ٧ ـ ٨ وورد قسم منه في ص٩ ـ ١٠ وفي آخره تتمة مهمّة ـ وكذلك في اللهوف : ٧ ـ ٩ .
وزينب هي أمّ المؤمنين زينب بنت جحش.