٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

مدافع الفقهاء - الورداني، صالح - الصفحة ٣٢

- الفقهاء والأيوبيين:

كان صلاح الدين شافعيا أشعريا متعصبا وعندما جاء إلى مصر مع أسد الدين شيركوه بأمر نور الدين محمود لدعم مصر في مواجهة الفرنجة. أكرمه الخليفة الفاطمي العاضد ووزره بعد وفاة شيركوه، فما أن تمكن صلاح الدين حتى دبر للعاضد فلم يزل أمره في ازدياد وأمر العاضد في نقصان.. [٩٦]

وعندما سقطت الدولة الفاطمية بعد وفاة العاضد سيرت الخلع من بغداد إلى نور الدين وصلاح الدين وللخطباء بالديار المصرية وأرسلت معهم الرايات السود رايات العباسيين [٩٧]

وأخذت بطانة الفقهاء المحيطة بصلاح الدين تحرضه على الشيعة فقام بصرف قضاة مصر الشيعة وفرض المذهب الشافعي وحمل الكافة على عقيدة الأشعري في مصر وبلاد الشام ومنها إلى أرض الحجاز واليمن وبلاد المغرب حتى أصبح الاعتقاد السائد الممثل لأهل السنة في سائر هذه البلاد ومن خالف عن ذلك ضرب عنقه.. [٩٨]

وولى صلاح دين صدر الدين عبد الملك بن درباس الكردي قضاء القاهرة.. [٩٩]

وقبض على أولاد العاضد وحبسهم واستولى على ما كان بالقصور من أموال وفرق بين الرجال والنساء ليكون ذلك أسرع إلى انقراضهم..

يقول ابن خلكان القاضي معبرا عن فرحته بما فعل صلاح الدين وشماتته بالفاطميين:

وكانت هذه الفعلة من أشرف فعاله فلنعم ما فعل، فإن هؤلاء كانوا باطنيين زنادقة وأضحى الدين واحد بعد أن كان أديانا والبدعة خاشعة، والجمعة جامعة، والمذلة في شيع الضلالة شائعة، وحقت عليهم الكلمة تشريدا وقتلا (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا) [١٠٠]

وقام صلاح الدين بإحراق نفائس الكتب التي حوتها دار الحكمة بالقاهرة ودار العلم الفاطميتين وأغلق جامع الأزهر وأبطل الخطبة فيه فلم يزل معطلا عن إقامة الجمعة فيه مائة عام حتى عصر السلطان الظاهر بيبرس... [١٠١]


[٩٦]أنظر خطط المقريزي ج‌ ٢. والنجوم الزاهرة ترجمة العاضد ج‌ ٥ / ٣٣٤..

[٩٧]أنظر المرجعين السابقين. والكامل لابن الأثير ج‌ ٩ / ١١١.

[٩٨]خطط المقريزي.

[٩٩]النجوم الزاهرة.

[١٠٠]وفيات الأعيان ج‌ ٥ / ٣٤١..