٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

مدافع الفقهاء - الورداني، صالح - الصفحة ١٢٥

تسلم ابن باز مدافع ابن تيمية من إمامه محمد بن عبد الوهاب ومكمن الخطورة في مدافع ابن باز أنها تضرب في جميع الاتجاهات متخذة الحرم المكي مقرا لها..

والأخطر من ذلك أنها لاقت قبولا لدى الجماعات الإسلامية فحملتها نيابة عنه..

وهكذا يمكن تحديد مسيرة هذه المدافع كما يلي:

من ابن تيمية إلى محمد بن عبد الوهاب..

ومن محمد بن عبد الوهاب إلى ابن باز..

ومن ابن باز إلى الجماعات الإسلامية..

- من هو ابن باز؟

يقول ابن باز نفسه: أنا عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، ولدت بمدينة الرياض في ذي الحجة عام (١٣٣٠ هـ‌ - ١٩٠٩ م) وكنت بصيرا في أول الدراسة ثم أصابني المرض في عيني عام (١٣٤٦ هـ‌) فضعف بصري بسبب ذلك، ثم ذهب بالكلية في مستهل محرم من عام ١٣٥٠ هـ‌.. [١]

وقد بدأ ابن باز الدراسة صغيرا وما أن بلغ حتى تسلمه فقهاء الوهابية من أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب فتربى على أيديهم ورضع منهم الفقه الحنبلي حتى صار علما من أعلام الوهابية المعاصرة..

وفي عام (١٣٥٧ هـ‌ ١٩٣٦ م) رشح للقضاء من قبل أحد أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذين تتلمذ على أيديهم، ثم تولى مهمة التدريس في علوم الفقه والحديث والتوحيد ثم عين نائبا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتولى رئاستها بعد ذلك في عام (١٣٩٠ هـ‌). ثم بعد ذلك بخمس سنوات صدر الأمر الملكي بتعيينه في منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة (وزير) ولا يزال يقبض بزمام هذا المنصب حتى اليوم بالإضافة إلى مناصب أخرى كثيرة في المحيط الديني منها:

عضوية هيئة كبار العلماء..

رئاسة المجلس الأعلى للمساجد..


[١]أنظر مجموع فتاوى ومقالات ابن باز ج‌ ١..