الغدير في الكتاب العزيز - العلامة الأميني - الصفحة ٤١
وقال في مستهل قصيدة كتبها إلى ناصر الدولة بعمان:
وقال أبو إسحاق ابن خفاجة الأندلسي المتوفى ٥٣٣ من مقطوعة:
ولا استشرفت يوما إلي به الربا * جلالا ولا هشت إلي الأباطح
وله من قصيدة أخرى في ديوانه ص ٣٧:
لهم همم كما شمخت جبال * وأخلاق كما دمثت بطاح
ومن مقطوعة له يصف الكلب والأرنب في ديوانه ص ٣٧:
وطورا يرتقي حدب الروابي * وآونة تسيل به البطاح
ويقول في قصيدة يهنئ بها قاضي القضاة:
وارتجز الرعد بلج الندى * ريا ويحدو بمطايا الرياح
فدنر الزهر متون الربى * ودرهم القطر بطون البطاح
وله من قصيدة يصف معركا قوله:
وله من أخرى قوله:
وللأرجاني المتوفى ٥٤٤ من قصيدة يمدح بها الوزير شمس الملك في ديوانه ص ٨٠ قوله:
بل يا أخا الحي؟ إذا زرته * فحي عني ساكنات البطاح
[١]الصاغيات: المائلات.