الغدير في الكتاب العزيز - العلامة الأميني - الصفحة ٣٠
الوصول " و " ودرر السمطين ".
١٠ - شهاب الدين أحمد دولت آبادي المتوفى ٨٤٩، روى في كتابه - هداية السعداء - في الجلوة الثانية من الهداية الثامنة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم؟ وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج [١] فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد؟ هذا من عندك أو من عند الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: هذا من عند الله.
فخرج الكافر من المسجد وقام على عتبة الباب وقال: إن كان ما يقوله (محمد) حقا فأنزل علي حجرا من السماء. قال فنزل حجر ورضخ رأسه فنزلت: سأل سائل.
١١ - نور الدين ابن الصباغ المالكي المكي المتوفى ٨٥٥. رواه في كتابة الفصول المهمة ص ٢٦.
١٢ - السيد نور الدين الحسني السمهودي الشافعي المتوفى ٩١١ (المترجم ص ١٣٣) رواه في جواهر العقدين.
١٣ - أبو السعود العمادي [٢] المتوفى ٩٨٢، قال في تفسيره ٨ ص ٢٩٢: قيل:
هو (أي سائل العذاب) الحرث بن النعمان الفهري، وذلك أنه لما بلغه قول رسول الله عليه السلام في علي رضي الله عنه: من كنت مولاه فعلي مولاه. قال: أللهم؟ إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء. فما لبث حتى رماه الله تعالى بحجر فوقع على دماغه فخرج من أسفله فهلك من ساعته.
١٤ - شمس الدين الشربيني القاهري الشافعي المتوفى ٩٧٧ (المترجم ص ١٣٥) قال: في تفسيره السراج المنير ٤ ص ٣٦٤: اختلف في هذا الداعي فقال ابن عباس:
هو النضر بن الحرث. وقيل: هو الحرث بن النعمان. وذلك أنه لما بلغه قول النبي صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه. ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته الأبطح ثم قال:
[١]أراد من الخوارج المعنى الأعم من محارب لحجة وقته أو مجابهه برد، نبيا كان أو خليفة.
[٢]المولى محمد بن محمد بن مصطفى الحنفي ولد ٨٩٨ بقرية قريبة من قسطنطينية و أخذ العلم وقلد القضاء والفتيا وتوفي بقسطنطينية مفتيا ٩٨٢ ترجمه أبو الفلاح في شذرات الذهب [٨]ص ٣٩٨ - ٤٠٠.