غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٨
قيل: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجه فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وسكناه المسجد مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يحل له فيه ما يحل له، [ سد الأبواب إلا بابه ] والراية [ الحربة ] يوم خيبر - هذا حديث صحيح الإسناد[١].
وكذا رواه القندوزي عن أحمد[٢] والجزري عن الحاكم[٣].
احتجاج ابن عمر:
قال: كنا نقول في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم): رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ابنته وولدت له، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد، وإعطائه الراية يوم خيبر "[٤].
فعند عمر وابنه كما أن علي زوج فاطمة الزهراء دون غيره، فكذلك فتح بابه في المسجد له دون غيره.
احتجاج سعد:
أخرجه الشاشي قال سعد لمروان لما سب عليا: أخبرك بأربع سبق لعلي من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا ينبغي أحد منا ينتحلهن، دخل علينا رسول الله المسجد ونحن رقود فينا أبو بكر وعمر فجعل يوقضنا رجلا رجلا ويقول: " لا ترقدوا في المسجد ارقدوا في بيوتكم " حتى انتهى إلى علي فقال: " يا علي أما أنت فنم فإنه يحل لك فيه ما يحل لي "[٥].
واحتج على معاوية به لترك القتال معه[٦].
واحتج به أيضا على الحارث بن مالك[٧].
[١] مستدرك الصحيحين: ٣ / ١٢٥ كتاب المعرفة، باب مناقب علي والموافقة لطبعة بيروت، والمصنف لابن أبي شيبة: ٦ / ٣٧٢ ح ٣٢٠٩٠ كتاب الفضائل - فضائل علي وما بين المعقودين منه، وتاريخ دمشق: ١٨ / ١٣٨ رقم الترجمة ٢١٧٧.
[٢] ينابيع المودة: ١ / ٢١٠ ط. إسلامبول ١٣٠١ هـ و ٢٤٨ ط. النجف الباب ٥٦.
[٣] أسمى المناقب: ٦٨ ح ٢٢.
[٤] مسند أحمد: ٢ / ١٠٤ ح ٤٧٨٢ ط. ب و ٢٦ ط. م، ومسند أبي يعلى: ٩ / ٤٥٣ ح ٥٦٠١ مسند ابن عمر، وذخائر العقبى: ٧٧ مع حذف المطلع، وأسد الغابة: ٣ / ٢١٤ ترجمة أبي بكر وفضائله، وترجمة علي من تاريخ دمشق: ١ / ٢٤٣ ح ٢٨٣، وفرائد السمطين: ١ / ٢٠٨ الباب ٤١.
[٥] مسند الشاشي: ١ / ١٤٦ ح ٨٢ مسند سعد - بقية حديث إبراهيم بن سعد.
[٦] مناقب الكوفي: ١ / ٥٠٨ ح ٤٢٤.
[٧] مسند الشاشي: ١ / ١٢٦ ح ٦٣ مسند سعد - الحارث بن مالك عن سعد.