غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٨
تصريح أبا ذر:
قال أبو ذر لما توفي النبي وبويع لأبي بكر: أصبتم قناعه وتركتم قرابه، لو جعلتم هذا الأمر في أهل بيت نبيكم لما اختلف عليكم اثنان (شرح النهج: ٦ / ١٣ خطبة ٦٦ عن الجوهري، والسقيفة: ٦٢).
وأخرج اليعقوبي قوله: أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها أما لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله، وأقررتم للولاية والوراثة في أهل بيت نبيكم، لأكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت أقدامكم (تاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٧١ أيام عثمان، وأهل البيت للشرقاوي: ١٤٥).
تصريح عبد الله بن جعفر:
قال لمعاوية:... أيم الله لو ولوه بعد نبيهم لوضعوا الأمر موضعه لحقه وصدقه، ولأطيع الرحمن وعصي الشيطان وما اختلف في الأمة سيفان (الإمامة والسياسة: ١ / ١٩٥ حرب صفين ط. بيروت. و ١٤٩ ط. مصر ١٣٧٨، وأهل البيت لتوفيق: ٣٩٩).
تصريح عتبة بن أبي لهب:
أخرج ابن سيد الناس في " المدح " واليعقوبي والزبير بن بكار وغيرهم قوله:
| ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا | عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن |