غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢
النهج لابن أبي الحديد: ١٦ / ٢١١ كتاب ٤٥).
وزاد الطبري الإمامي من طريق أهل البيت:: "... فما جعل الله لأحد بعد غدير خم من حجة ولا عذر " (دلائل الإمامة: ٣٨).
وأخرج الجزري بسنده عن فاطمة (عليها السلام) أنها قالت لهم:
" أنسيتم قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم: " من كنت مولاه فعلي مولاه " وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أنت مني بمنزلة هارون من موسى (عليهما السلام)؟!... ".
وقال: وهكذا أخرجه الحافظ الكبير أبو موسى المديني في كتابه المسلسل بالأسماء (أسمى المناقب في تهذيب أسنى المطالب: ٣٣ ح ٥).
* أقول: هذه جملة ما وصل إلينا من تصريحات فاطمة (عليها السلام)، وقد ذكر أصحابنا الكثير منها، أغمضنا عن ذكرها لأن الفضل ما شهدت به غيرنا (راجع دلائل الإمامة: ٣٨ - ٤٠، والاحتجاج: ١ / ٩٧ إلى ١٠٩).
تصريح أبي بكر بن أبي قحافة:
أخرجه الجوهري عن المغيرة قال: مر المغيرة بأبي بكر وعمر وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال:
وما يقعدكما؟
قالا: ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا.
فقال: أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت وسموها في قريش تتسع.
قال: فقاما إلى سقيفة بني ساعدة، أو كلاما هذا معناه (السقيفة: ٦٨، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٦ / ٤٣ الخطبة ٦٦).
تصريح عمر بن الخطاب:
قال في أثناء حواره لابن عباس: أما والله إن كان صاحبك هذا أولى الناس بالأمر بعد وفاة رسول الله إلا إنا خفناه على اثنتين: حداثة سنه وحبه بني عبد المطلب (السقيفة: ٥٢ و ٧٣ و ١٢٩، وشرح النهج لابن أبي الحديد: ٢ / ٥٧ الخطبة ٢٧، و ٦ / ٥٠ الخطبة ٦٦).
وقال له يوما: يا بن عباس ما أظن صاحبك إلا مظلوما.
قال: فقلت: يا أمير المؤمنين (عليه السلام) فاردد عليه ظلامته.