غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٣
وعن ابن عباس: " علي.. أول من صلى وركع "[١].
وعنه: " علي أول عربي وأعجمي صلى مع الرسول ".
خرجه الحاكم وأبو عمر[٢].
وعن جابر وأبي رافع وبريدة: " بعث [ صلى - أوحي إلي ] النبي يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء "[٣].
وعن أبي رافع: " صلى النبي أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين وصلى علي يوم الثلاثاء من الغد مستخفيا قبل أن يصلي مع النبي أحد سبع سنين وأشهرا "[٤].
وعن الأشتر: " علي أول مصدق بالنبي ومصل معه "[٥].
وقال هاشم: " إنه أول ذكر صلى من هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم "[٦].
علي أول من عبد الله تعالى
فعن حبة العوني أنه سمع عليا يقول: " اللهم لا أعترف أن عبدا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك - ثلاث مرات - "[٧].
ورواه النسائي بلفظ: " ما أعرف أحدا من هذه الأمة عبد الله بعد نبينا غيري عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة تسع سنين "[٨].
وعن حبة بن جوين عنه (عليه السلام) قال: " عبدت الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة "[٩].
وأخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ: " اللهم إنك تعلم أن لم يعبدك أحد من هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه
[١]المحاسن والمساوئ: ٤٣ محاسن علي.
[٢]المستدرك: ٣ / ١١ مناقبه من كتاب المعرفة، وجواهر المطالب: ١ / ٢٠٩ باب ٣٣.
[٣]تاريخ الطبري: ٢ / ٥٥، والمستدرك: ٣ / ١١٢ ذكر إسلامه و ١٨٣ مناقب خديجة.
[٤]شواهد التنزيل: ٢ / ١٨٥ ح ٨٢٠، وترجمة علي من تاريخ دمشق: ١ / ٤٨ ح ٧٠، و ٧١، وروضة الواعظين: ٨٥.
[٥]شرح النهج: ١ / ٣٨ خطبة ٢٢.
[٦]الفتوح: ١ / ٣٤٩ - صفين، وتاريخ الإسلام: ١ / ١٣٧ إسلام السابقين.
[٧]مسند أحمد: ١ / ٩٩ ط. م، و ١ / ١٦٠ ط. ب، وذخائر العقبى: ٦٠ ذكر إنه أول من صلى، ومنتخب كنز العمال: ٥ / ٤٠، وكنز العمال: ٦ / [٣٦٥]ط. مصر، و ١٣ / ١٢٦ ح ٣٦٤٠٠ ط. بيروت، وأسد الغابة: ٤ / ١٧ مع تفاوت، وكنز الفوائد: ١٢٢، ومجمع الزوائد: ٩ / ١٠٢، والاستيعاب: ٢ / ٤٥٨، والقول المسدد: ٨٣ الحديث العاشر وزاد المسلم: ٤ / ٣٦.
[٨]خصائص النسائي: ٣ ط. مصر، و ٣١ ح ٧ ط. بيروت.
[٩]ترجمة علي من تاريخ دمشق: ١ / ٥٣ ح ٨٠، و ٨١، و ٨٦، وروضة الواعظين: ٨٥، والمستدرك: ٣ / ١١٣ مناقبه، وكنز العمال: ٦ / ٣٩٤ ط. مصر، و ١٣ / ١٢٢ ح ٣٦٣٩٠ ط. بيروت، والجوهرة: ١١.