غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٤
وسلم قبلي، ولقد عبدتك قبل أن يعبدك أحد من هذه الأمة بست سنين "[١].
وقال العباس لابن مسعود عندما رأى علي وخديجة يصلون: " ما على وجه الأرض أحد يعبد الله تعالى بهذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة "[٢].
وعن ابن عباس: " (علي كان أول من صلى وعبد الله من أهل الأرض مع رسول الله صلى الله عليه وسلم "[٣].
وقال (عليه السلام) لعثمان: " بل أنا خير منك ومنهما عبدت الله قبلهما وبعدهما "[٤].
ومما يؤيد هذه المطالب:
ما روي عن ابن عباس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): " السابقون ثلاثة - أو - السابق إلى محمد علي بن أبي طالب "[٥].
وعن عمرو بن العاص: " علي أول من صدق نبينا "[٦].
ونحوه عن ابن عباس وحذيفة وفيه: " علي أول من صدق به "[٧].
وعن الإمام الحسن (عليه السلام): " علي أول من هداه الله مع النبي وأول من لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم "[٨].
وعن محمد بن أبي بكر: " كان أول الناس لرسول الله اتباعا وآخرهم به عهدا يشركه في أمره ويطلعه "[٩].
في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من أسلم وصلى مع النبي (صلى الله عليه وآله)
قال محقق هذا الكتاب:
هذه مجوعة طوائف متواترة تثبت تقدم صلاة وإيمان وإسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام). ولأبي جعفر الإسكافي في رده على الجاحظ كلام لطيف فليراجع[١٠].
[١]المعجم الأوسط: ٢ / ٤٤٤ ح ١٧٦٧ من اسمه أحمد.
[٢]المعجم الكبير: ١٠ / ١٨٤ ح ١٠٣٩٧ ترجمة عبد الله بن مسعود، وكنز العمال: ١٣ / ٤٦٧ ح ٣٧٢١٥، ومناقب الخوارزمي: ٥٦ فصل ٤ ح ٢١.
[٣]شواهد التنزيل: ٢ / ٤٨٣ ح ١١٥٨.
[٤]كنز الفوائد: ١٢٢.
[٥]المعجم الكبير: ١١ / ٧٧ ح ١١١٥٢ ترجمة ابن عباس ما روي مجاهد عنه، ومناقب ابن المغازلي: ٣٢٠ ح ٣٦٥، وتاريخ الخميس: ١ / [٢٨٦]ذكر أول من أسلم، والدر المنثور: ٦ / ١٥٤، وكنز العمال: ١١ / ٦٠١ ح ٣٣٨٩٦، وشواهد التنزيل: ٢ / ٢٩٢، و ٩٢٤، و ٩٢٦.
[٦]الفتوح: ١ / ٤٠١ ذكر القوم الذين أنفذهم معاوية لعلي.
[٧]شواهد التنزيل: ٢ / ١٨١ ح ٨١٤، و ١ / ١٩٦ ح ٢٠٦، و ٢٠٩، وأخبار الدول: ١٠٣ فصل ٢ باب ٤.
[٨]شواهد التنزيل: ١ / ١٢٠ - ١٢٢ ح ١٣٠ - ١٣٢.
[٩]أنساب الأشراف: ٢ / ٣٩٥ أمر مصر في خلافة علي، ومقتل محمد بن أبي بكر.
[١٠]يراجع شرح النهج لابن أبي الحديد: ١٣ / ٢١٥ إلى ٢٩٥ خطبة ٢٣٨ إسلام أبي بكر.