غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٢
ومنها احتجاج الإمام الحسن (عليه السلام) على معاوية وعمرو والمغيرة، ولم يعترضوا[١].
ومنها إحتجاج الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء[٢].
ومنها إحتجاج سعد على رجل شتم عليا قال: " ألم يكن أول من أسلم، ألم يكن أول من صلى "[٣].
ومنها إحتجاج جنادة بن قضاعة[٤].
ومنها إحتجاج سعيد بن جبير على الحجاج[٥].
ومنها إحتجاج ابن عباس المشهور على من وقع في علي[٦].
واحتجاجه على عمر عند محاورته حول الخلافة[٧].
ومنها إحتجاج محمد ابن أبي بكر على معاوية[٨].
ومنها إحتجاج نعمان بن جبلة على معاوية قال: وما وقفت لرشد حين أقاتل على ملكك ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول مؤمن به[٩].
بطلان كون أبو بكر أول من أسلم
مما تقدم من الروايات المتواترة يعلم أن أبا بكر لم يكن أول من أسلم من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ونزيد هنا طرقا أخرى تدل على بطلان هذه المقولة:
أولا: ما ورود من روايات أن عليا (عليه السلام) آمن وصلى قبل الناس بسبع سنين، وتقدم طرف من ذلك ويأتي عن عباد بن عبد الله عن علي، وحكيم مولى زاذان، وحبة العرني، وأبي أيوب، وأنس، وأبي هريرة، وأبي رافع، وحبة بن جوين. وهي بألفاظ: " صليت قبل الناس بسبع سنين " " لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين وذلك إنه لم يصل معي رجل فيها غيره "[١٠].
وورد: " صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين وذلك إنه لم يرفع إلى السماء شهادة أن لا إله إلا الله وأن
[١]شرح النهج: ٦ / ٢٨٨ خ ٨٣.
[٢]الأنوار النعمانية: ٣ / ٢٤٣.
[٣]المستدرك: ٣ / ٥٠٠ مناقب سعد من كتاب المعرفة.
[٤]تاريخ دمشق: ١١ / ٢٩١ رقم الترجمة ١٠٨٥.
[٥]حلية الأولياء: ٤ / ٢٩٤ ترجمة سعيد بن جبير ٢٧٥.
[٦]الرياض النضرة: ٣ / ١٧٤، وفضائل الصحابة: ٢ / ٦٨٤ ح ١١٦٨.
[٧]تاريخ اليعقوبي: ٢ / ١٥٩ حياة عمر.
[٨]أنساب الأشراف: ٣ / ١٦٥، ووقعة صفين: ١١٨ كتابه إلى معاوية.
[٩]مروج الذهب: ٢ / ٣٨٥ ذكر أيام صفين.
[١٠]راجع: صحيح ابن ماجة - المقدمة -: ٤٤ باب فضل أصحاب الرسول، والكامل في التاريخ: ١ / ٤٨٤ ذكر الاختلاف من أول من أسلم، وترجمة علي من تاريخ دمشق: ١ / ٦١ ح ٦٧، ومنتخب كنز العمال بهامش المسند: ٥ / ٤٠، وشواهد التنزيل: ١ / ١١١ ح ١٢٤، والمسند: ١ / ٦١٦ و ١٦٠ ط. ب ٩٩ و ٣٧٣ ط. م، وشرح النهج: ١٣ / ٢٢٩ و ٢٣٠ خطبة ٢٣٨، ومناقب المغازلي: ١٤ ح ١٧ و ١٩، وكنز العمال: ١٣ / ١٢٢ و ١٢٦ ح ٣٦٤٠٠، وكنز الفوائد: ١٢٥، وخصائص النسائي: ٢٩ ح ٦.